أعرب نادي الجيش الملكي، في بلاغ له، عن إدانته ورفضه القاطع لما وصفه بـ”السلوكيات غير الرياضية التي رافقت مباراته أمام الرجاء الرياضي، والتي لا تعكس بأي حال من الأحوال الصورة المشرفة التي تستحقها كرة القدم الوطنية”.
واعتبرت إدارة الفريق العسكري أن هذه المباراة جرت في ملعب يُعد من بين أفضل الملاعب على المستوى العالمي، بما يليق بسمعة المغرب الكروية ومكانته الرياضية، كما جمعت هذه المواجهة بين فريقين كبيرين لهما قاعدة جماهيرية واسعة.
وأوضح البلاغ ذاته أن هذه المباراة كان من المفترض أن تشكل مناسبة رياضية بامتياز تُجسد قيم الروح الرياضية والتنافس الشريف. غير أن الأحداث المؤسفة التي شهدها اللقاء، وما رافقها من أعمال شغب وتصرفات لا تليق بقيم الرياضة، تُعد سلوكًا مرفوضًا جملة وتفصيلًا، ليس فقط لما تشكله من تهديد لسلامة الجماهير، بل أيضًا لما تُلحقه من إساءة إلى صورة كرة القدم الوطنية.
وشدد نادي الجيش الملكي على تمسكه الراسخ بقيم الروح الرياضية واحترام القوانين، ونبذ كل أشكال العنف داخل الملاعب وخارجها، مؤكدًا على ضرورة تضافر جهود جميع المعنيين، من سلطات وجماهير وفاعلين رياضيين، من أجل ضمان تنظيم المباريات في أجواء آمنة تعكس الوجه الحضاري لكرة القدم المغربية.
كما دعا النادي جماهيره الوفية إلى التحلي بروح المسؤولية والوعي، والالتزام بسلوك حضاري راقٍ داخل المدرجات وخارجها، بما يعكس المكانة المتميزة التي تحتلها جماهير الجيش الملكي.
وفي ختام بلاغه، أكد نادي الجيش الملكي التزامه بمواصلة انخراطه الجاد والفاعل في كل المبادرات الرامية إلى تعزيز الأمن والسلامة داخل الملاعب، والحفاظ على صورة الرياضة الوطنية في أبهى حللها وقيمها النبيلة.
رشيد زرقي / Le12.ma
