أثار تعرض طائرة كانت تؤمن رحلة جوية بين مطار الحسن الأول بالعيون ومطار محمد الخامس بالدار البيضاء، ليلة أمس الجمعة، لشعاع ليزر خلال مرحلة الهبوط حالة من القلق، بالنظر إلى المخاطر التي قد تشكلها مثل هذه الأفعال على سلامة الملاحة الجوية.

ووقع الحادث خلال المرحلة النهائية من الرحلة، والتي تُعد من أكثر مراحل الطيران حساسية، إذ يمكن أن يؤدي تسليط أشعة الليزر على قمرة القيادة إلى إرباك الطيارين أو التأثير مؤقتًا على قدرتهم على الرؤية، ما قد يهدد سلامة الطائرة وركابها.

وأعادت هذه الواقعة إلى الواجهة المخاطر المرتبطة باستعمال أجهزة الليزر بطريقة غير مسؤولة، خاصة بالقرب من المطارات أو على مسارات الطائرات أثناء الإقلاع والهبوط.

ومن المرتقب أن تباشر الجهات المختصة تحقيقًا لتحديد مصدر شعاع الليزر والكشف عن المسؤولين عن هذا الفعل، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بالنظر إلى ما يشكله من تهديد لأمن وسلامة الملاحة الجوية.

نيروز-le12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *