بدأت السلطات الفرنسية في تقييم الخسائر التي خلفتها احتـ ـجاجات 17 أكتوبر ضد غلاء المعيشة، في وقت يستعد فيه الرئيس إيمانويل ماكرون لتوجيه خطاب رسمي للفرنسيين.

بعد ليلة مثيرة عاشتها الشوارع، بدأت السلطات الفرنسية في تقييمها لحجم الخسائر التي خلفتها احتـ ـجاجات 17 أكتوبر ضد غلاء المعيشة وتدهور الأوضاع الاقتصادية.

وأعلنت وزارة الداخلية، في بلاغ لها صباح اليوم الأحد، تسجيل نحو 550 ألف مشارك في الاحتجاجات بمختلف أنحاء البلاد، من بينهم 110 آلاف في العاصمة باريس، حيث جرى توقيف أكثر من 1800 شخص، وفق المصدر ذاته.

وشهدت عدة مدن فرنسية ليلة 17 أكتوبر مواجهات وأعمال تخريب طالت متاجر ومؤسسات ومباني عامة، أبرزها مبنى بلدية ليموج التاريخي.

إلى جانب عمليات نهب وتخريب في مدن أخرى، فيما تحدثت مصادر أمنية عن إصابة عناصر من الشرطة والدرك خلال المواجهات.

الرئيس ماكرون يخاطب الفرنسيين

وأعلن قصر الإليزيه أن الرئيس إيمانويل ماكرون “سيلقي خطابًا رسميًا للشعب الفرنسي الساعة الثامنة مساءً”.

وقبل ذلك، سيعقد الرئيس اجتماعًا في تمام الساعة الخامسة والنصف مساءً في قصر الإليزيه مع رئيس الوزراء والوزراء المعنيين، وفقًا لما أعلنته رئاسة الجمهورية.

من جهتها، اقترحت يائيل براون-بيفيه، رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية، تشكيل لجنة تحقيق برلمانية في أعمال العنف والنهب التي وقعت خلال مظاهرات 17 أكتوبر.

وستدرس هذه اللجنة أيضًا، نقلا عن وسائل إعلام فرنسية، استراتيجية الشرطة، التي أثارت تساؤلات من المعارضة وبعض رؤساء البلديات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *