فجرت النتائج الهزيلة التي حصل عليها حزب الاتحاد الاشتراكي في اقتراع  23 شتنبر 2026، غضبا متناميا في صفوف الاتحاديين، الذين بدؤوا في رفع أصواتهم، منتقدين النتائج التراجعية للحزب ومطالبين برحيل ادريس لشكر، الكاتب الأول للحزب.

ولم يحصل الاتحاد الاشتراكي في اقتراع 23 شتنبر سوى على 26 مقعدا نيابيا جعلته يحتل المرتبة السادسة ضمن قائمة الأحزاب الممثلة في البرلمان.

   وانطلقت أولى الأصوات المنتقدة من فاس، حيث دعا مناضلون اتحاديون بالمدينة، في بيان، إلى رحيل الكاتب الأول إدريس لشكر، وعقد مؤتمر وطني استثنائي لإعادة هيكلة الحزب وتجديد قيادته.

واعتبر الموقعون أن النتائج الانتخابية للحزب تعكس أزمة سياسية وتنظيمية داخل التنظيم، مُحملين القيادة مسؤولية ما وصفوه بـالنتائج الهزيلة.

 وانتقد البيان ما وصفه بالانفرادية في  تدبير الحزب خلال المرحلة الماضية، وغياب الديمقراطية الداخلية، وهو ما انعكس سلبا على صورة الاتحاد الاشتراكي لدى الرأي العام والناخبين، حسب ما ورد في البيان.

 وأثار البيان مسألة اختيار بعض المرشحين، متحدثاً عن استقطاب أسماء قال إنها لا تربطها علاقة قوية بالحزب، فضلاً عن ملاحظات بشأن تدبير تزكيات اللوائح الجهوية للنساء.

  ويرى أصحاب البيان أن نتائج الانتخابات تشكل رسالة سياسية تستوجب تموقع الاتحاد الاشتراكي في المعارضة، داعين القيادة إلى احترام ما اعتبروه اختياراً للناخبين، وعدم الانخراط في مساعٍ للبحث عن مواقع داخل الحكومة الجديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *