تناقلت عدة منصات ادعاءات حول تدهور الحالة الصحية لأحد النزلاء وإهمال متابعته داخل السجن المحلي بوجدة، وهو ما استدعى توضيحاً عاجلاً للرأي العام حول حقيقة الرعاية الطبية المقدمة له.
إ. لكبيش / Le12.ma
في رد رسمي على ما تم تداوله مؤخراً بشأن الوضع الصحي لأحد النزلاء بالسجن المحلي بوجدة، خرجت إدارة المؤسسة السجنية عن صمتها لتفنيد ما وصفته بالإشاعات والادعاءات العارية من الصحة.
وأكدت الإدارة أن المزاعم المتعلقة بتدهور الحالة الصحية للسجين وإهمال متابعته لا تمت للواقع بصلة، مشيرة إلى أن المعني بالأمر حظي برعاية طبية شاملة منذ لحظة إيداعه.
وكشفت المؤسسة أن النزيل خضع لمتابعة دقيقة منتظمة منذ تاريخ إيداعه في 21 يونيو 2025، حيث أُجريت له أربعة فحوصات طبية داخلية، فضلاً عن تلقيه العلاجات الضرورية فور دخوله للمؤسسة على مستوى فروة الرأس والمرفق.
وفي سياق متصل، فصّلت إدارة المؤسسة السجنية مسار التتبع الصحي للنزيل، مشيرة إلى أنه خضع بتاريخ 04 يونيو 2026 لفحص طبي متخصص إثر ظهور أعراض مرتبطة بالارتجاع المعدي المريئي.
وبناءً على التقييم الطبي، تم صرف البروتوكول العلاجي المناسب له مع تحديد نظام غذائي ملائم لحالته يستمر لمدة شهر كامل.
واختتمت إدارة السجن المحلي بوجدة توضيحها بالتأكيد على أن السجين لم يبدِ أي شكوى أو يعلن عن أي أعراض هضمية أو مشاكل صحية جديدة منذ ذلك الحين، مشددة على أن حالته الصحية العامة عادية.
كما أكدت المؤسسة أنه سيتم عرض النزيل على الطبيب لإجراء فحوصات تتبعية روتينية فور انقضاء فترة العلاج المحددة لأعراضه الهضمية.
