انطلقت بمدينة أكادير فعاليات الدورة السادسة للجامعة الصيفية للشبيبة التجمعية، في حدث سياسي بارز ترأسه عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس الحكومة.
وشهد الافتتاح حضوراً وازناً لأعضاء المكتب السياسي، ووزراء، وبرلمانيين، ومنتخبين، بالإضافة إلى وفود شبابية تمثل عدة دول إفريقية، مما يعكس البعد القاري والدولي الذي باتت تكتسيه هذه التظاهرة.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد عزيز أخنوش أن الجامعة الصيفية للشبيبة التجمعية لم تعد مجرد ملتقى عابر، بل تحولت إلى مؤسسة تنظيمية وتكوينية رائدة تؤدي دوراً محورياً في إعداد جيل جديد من الكفاءات والقيادات السياسية القادرة على تحمل المسؤولية من داخل المغرب وخارجه.
2026.. سنة الحصاد التنظيمي ومواصلة الدينامية
واعتبر رئيس الحزب أن سنة 2026 شكلت محطة مميزة ومفصلية في مسار “الأحرار”، مستحضراً النجاح الكبير الذي حققه المؤتمر الوطني الأخير.
وأوضح أن هذا الموعد التنظيمي جسد بشكل ملموس تماسك الأسرة التجمعية، وقدرتها العالية على تدبير التداول على المسؤولية في مناخ يطبعه الالتزام بالديمقراطية الداخلية والضوابط التنظيمية.
“إن الشبيبة التجمعية شهدت تطوراً لافتاً في السنوات الأخيرة، لتتحول إلى فضاء حقيقي لتخريج كفاءات تتولى اليوم مسؤوليات حكومية، وبرلمانية، وترابية، وهو ما يجسد نجاح رهان الحزب الاستراتيجي في الاستثمار في الشباب.” — عزيز أخنوش
دعوة للجيل الجديد ونظام ميداني مستدام
وفي رسالة توجيهية قوية، دعا رئيس الحكومة شباب الحزب إلى مواصلة هذا الزخم الحزبي، مشدداً على أن مسؤولية الحفاظ على هذه الدينامية التنظيمية وتطويرها تقع اليوم على عاتق الجيل الجديد، لضمان استمرارية المشروع السياسي لـ “حمام الأحرار”.
كما لم يفت أخنوش الإشادة بالعمل الميداني الدؤوب لمختلف تنظيمات الحزب، منوهاً بالخصوص بالدينامية التي يقودها محمد شوكي عبر جولات “مسار المستقبل” التي جابت مختلف جهات المملكة، بهدف الإنصات المباشر للمواطنين وإشراكهم في بلورة البرنامج السياسي للحزب للمرحلة المقبلة.
واختتم رئيس الحكومة كلمته بالتأكيد على أن مكامن قوة التجمع الوطني للأحرار تكمن في الهيكلة التنظيمية القوية والمستدامة، والكفاءات الوطنية والجهوية المؤهلة، والقدرة على العمل الميداني والتواصل المباشر واليومي مع المواطنين.
وبهذه المقومات، يرى أخنوش أن الحزب مؤهل تماماً لمواصلة قيادة المشهد وأداء أدواره الوطنية بكل ثقة ومسؤولية وثبات.
إ. لكبيش / Le12.ma
