أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة والقيادي البارز في حزب التجمع الوطني للأحرار، أن المغاربة ما زالوا يمنحون ثقتهم لحزبه، لأنهم لمسوا جدية مناضليه وما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية، داعيا مرشحي ومناضلي الحزب بجهة العيون الساقية الحمراء إلى مواصلة العمل الميداني والقرب من المواطنين.

وخاطب أخنوش، خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب، مساء السبت بمدينة العيون، التجمعيين قائلا: “المغاربة بغاوكم ومزال باغينكم تشتاغلو وتزيدو للأمام”،

معتبرا أن الناخبين أصبحوا يميزون بين من يشتغل على أرض الواقع ومن يكتفي بإطلاق الشعارات،

وأن التجربة الحكومية الحالية أتاحت للمواطنين تقييم أداء مختلف الفاعلين السياسيين.

وشدد رئيس الحكومة على أن الثقة التي يحظى بها حزب التجمع الوطني للأحرار لم تأتِ من فراغ،

بل هي ثمرة ما وصفه بثقافة “المعقول والجدية” التي تطبع أداء الحزب ومناضليه،

مؤكداً أن المواطنين يدركون حجم العمل الذي أُنجز، ويعرفون من يفي بالتزاماته ومن يكتفي بالخطابات.

وفي معرض حديثه عن حصيلة الحكومة، استعرض أخنوش أبرز التحديات التي واجهتها المملكة خلال الولاية الحالية،

مشيراً إلى أن الظرفية الوطنية والدولية فرضت إكراهات متعددة،

غير أن الحكومة تمكنت، وفق قوله، من التعامل معها عبر إطلاق إصلاحات هيكلية والحفاظ على وتيرة الأوراش التنموية.

وأضاف أن قطاعات حيوية، وفي مقدمتها الصحة والتعليم، شهدت إصلاحات غير مسبوقة بدأت تعطي ثمارها

إلى جانب مواصلة تشجيع الاستثمار وتعزيز الدينامية الاقتصادية،

خاصة بالأقاليم الجنوبية، بما فيها جهات العيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب وكلميم واد نون.

وأكد أخنوش أن المواطنين يتابعون التحولات التي تعرفها مختلف مناطق المملكة،

ولذلك فهم قادرون على التمييز بين الخطاب السياسي والإنجاز الفعلي،

مجدداً التأكيد على أن “التجمع الوطني للأحرار حزب برامج وحزب المعقول”.

كما استعرض الخطوط العريضة لبرنامج الحزب للفترة 2026-2031، الذي يحمل شعار “كرامة وفرص للجميع”،

معتبراً أنه يشكل امتداداً لمسار الإصلاح،

ويتضمن إجراءات عملية لتعزيز الدولة الاجتماعية، وحماية القدرة الشرائية، وتحفيز الاستثمار، وخلق فرص الشغل.

واختتم رئيس الحكومة كلمته بتجديد دعمه لمرشحي الحزب بجهة العيون الساقية الحمراء،

داعياً مناضلي “الأحرار” إلى الالتفاف حولهم وخوض الاستحقاقات المقبلة بروح المسؤولية والثقة،

معرباً عن اقتناعه بأن المواطنين سيواصلون مساندة الحزب بالنظر إلى حصيلته وبرامجه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *