تخوض مدينة أكادير خلال السنوات الأخيرة سباقاً استثنائياً مع الزمن للتحول إلى مركز اقتصادي وثقافي نابض في قلب المملكة؛ فكيف نجحت عاصمة سوس في إعادة تشكيل معالمها وتحديث بنيتها التحتية لتستجيب لرهانات المستقبل وتطلعات ساكنتها؟

أكادير / Le12.ma

أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة والقيادي البارز في حزب التجمع الوطني للأحرار، أن مدينة أكادير شهدت خلال السنوات الماضية تأهيلا شاملا ومفصليا غير وجه عاصمة سوس، مشددا على أن الأوراش المنجزة لم تقتصر على جوانب معينة بل شملت البنيات التحتية، والتنقل الحضري، والمرافق الاجتماعية والصحية، والفضاءات الثقافية والرياضية.

وأوضح أخنوش، في كلمة ألقاها خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب بمدينة أكادير، أن هذا التأهيل الشامل جاء نتيجة التنزيل الميداني للتوجيهات الملكية السامية وبرنامج التنمية الحضرية، مشيرا إلى أن العمل امتد ليشمل تطوير شبكة الإنارة العمومية وتقنياتها الحديثة، وتوسيع المساحات الخضراء، إضافة إلى اعتماد التدبير المباشر لخدمة النظافة بأعلى مستويات الجودة.

وأضاف رئيس جماعة أكادير، أن برنامج التأهيل أولى عناية خاصة لعقلنة السير والجولان عبر إحداث طرق جديدة من الجيل الجديد، وبناء مرائب تحت أرضية، وتطوير خطوط الحافلات عالية الجودة والمحطات الطرقية، إلى جانب تهيئة الواجهة البحرية والكورنيش لتعزيز الجاذبية السياحية والاستثمارية للمدينة.

وأبرز المتحدث، أن التأهيل الشامل لم يكن مجرد أشغال بناء وتهيئة عمرانية، بل ركز بالأساس على الاستثمار في الإنسان وقضاء حاجيات الساكنة اليومية، من خلال تقريب الخدمات الصحية وتجهيز المراكز الاجتماعية المخصصة للنساء والشباب، وإحداث ملاعب القرب والمرافق الرياضية بمختلف الأحياء.

وخلص عزيز أخنوش إلى التأكيد على أن هذا المسار المتكامل يجسد التزام الحزب الميداني بجعل التنمية ملموسة لدى كل أسرة، مؤكدا أن ما تحقق يمثل قاعدة صلبة لمواصلة العمل بثبات نحو بناء مدينة حديثة تليق بتاريخها وطموحات ساكنتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *