لقاء غاب عنه فوزي لقجع رغم إدراج اسمه وصورته ضمن المشاركين في الإعلان الرسمي للقاء، وذلك بعد أيام قليلة فقط من الجدل الذي خلفه تصريحه خلال لقاء حزبي سابق بالفقيه بنصالح المجاورة .
جريدة le12.ma
فشل مكتمل الأركان، ذلك الذي انتهى إليه اللقاء التواصلي لحزب «التراكتور» المنظم مساء اليوم السبت في أبي الجعد.
لقاء غاب عنه فوزي لقجع رغم إدراج اسمه وصورته ضمن المشاركين في الإعلان الرسمي للقاء، وذلك بعد أيام قليلة فقط من الجدل الذي خلفه تصريحه خلال لقاء حزبي سابق بالفقيه بنصالح المجاورة .
وكان لقجع، قد هاجم «فئة من الكسابة» واصفا إياهم ب ” الأرهابأيين “.
وجر هذا التصريح على لقجع، موجة من الانتقادات والتساؤلات، خاصة بالنظر إلى صفتهالحكومية ومسؤوليته عن قطاع الميزانية، وما تفرضه هذه المسؤولية من دقة وتحفظ فياستعمال توصيفات ثقيلة من قبيل «الارهابiين».
ويفتح هذا الغياب المفاجئ، لفوزي لقجع عن التواصل مع ساكنة بلاد الكسابة، باب التساؤل حول خلفياته، وما إن كان له علاقة بقرصة أذن أو تنبيه عالي المرتبة بعد الضجة التي أثارها التصريح ؟ أم أنه إختار الابتعاد مؤقتا عن الواجهة لتفادي إتساع دائرة الجدل والإحراج؟.
وجدير بالذكر أن اللقاء عرف حضوراً باهتا للغاية، حيث وجد عادل بركات رئيس جهة بني ملال -خنيفرة نفسه يخاطب عددا محدودا من الحاضرين الذين عبروا عن استيائهم من غياب برمجة مشاريع تنموية وازنة بإقليم خريبكة طيلة الولاية الانتدابية.
