طبعت السهرة الافتتاحية لمهرجان “RAB’AFRICA” الذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل، أجواء احتفالية أضفت عليها العروض المتعاقبة زخما فنيا، واستقطبت جمهورا من مختلف الفئات العمرية.
متابعة
انطلقت، مساء أمس الجمعة، بمنصة أبي رقراق بالرباط، فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان “RAB’AFRICA”، بسهرة فنية أحياها عدد من الفنانين المغاربة.
وطبعت السهرة الافتتاحية للمهرجان الذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل، أجواء احتفالية أضفت عليها العروض المتعاقبة زخما فنيا، واستقطبت جمهورا من مختلف الفئات العمرية.
وافتتح الفنان والمنتج ومنسق الموسيقى، عبد الرحمن الحفيظ، المعروف فنيا بـ”مستر أيدي” (Mr.ID) فقرات هذه الأمسية، مقدما عرضا موسيقيا استحضر من خلاله أسلوبه الخاص القائم على المزج بين الموسيقى الإلكترونية والإيقاعات المغربية والإفريقية.
وقدم الفنان خلال عرضه توليفة جمعت بين الأصوات المعاصرة ونفحات من الموروث الموسيقي التقليدي، في تجربة لقيت تفاعلا من جمهور منصة أبي رقراق.

وتواصلت فقرات السهرة مع الفنان “ديوك” (Duke)، الذي اعتلى المنصة مقدما مجموعة من أعماله، وسط تفاعل لافت من الحضور الذي واكب أداءه بحماس.
وأضفى “ديوك” على الأمسية لمسته الفنية الخاصة، من خلال أداء جمع بين الإيقاعات العصرية والتعبيرات الموسيقية الشبابية، مؤكدا حضوره ضمن الجيل الجديد من الفنانين المغاربة.
كما كان جمهور المهرجان على موعد مع مغني الراب عمر السهيلي، المعروف فنيا بـ”ديزي دروس” (Dizzy DROS)، أحد الأسماء البارزة في مشهد الراب المغربي، الذي قدم مختارات من أعماله، مضفيا على أمسية الافتتاح أجواء حماسية تفاعل معها الحضور بشكل لافت.
وفي تصريح للصحافة بالمناسبة، أعرب الفنان “ديوك” عن سعادته بالمشاركة في المهرجان، مشيدا بالتفاعل الكبير لجمهور الرباط “الذواق والمحب للموسيقى”.
وأبرز الفنان أن ما يميز هذا الجمهور يكمن في تنوع ثقافته الموسيقية وانفتاحه على مختلف الأنماط، من البوب والموسيقى الشعبية إلى الراب والراي.
ويقترح المهرجان، الذي تتواصل فعالياته إلى غاية 23 غشت الجاري، برمجة فنية متنوعة بمشاركة 30 فنانا، تجمع بين فن الراي والموسيقى الشبابية والتراثية المغربية، في مسعى لإبراز غنى المشهد الثقافي والموسيقي المغربي والإفريقي، وخلق جسور بين التجارب الشبابية ورواد التراث الفني المغربي.
