هل أصبح المنتخب المغربي أكبر من الأسماء والأشخاص؟ سؤال عاد إلى الواجهة بعد الجدل الذي أثارته تدوينة سفيان أمرابط، والتي ربط فيها عودته إلى المنتخب بمغادرة المدرب محمد وهبي.
واتسع الجدل ليشمل ردوداً قوية من محللين ومتتبعين اعتبروا أن المنتخب المغربي لا ينبغي أن يرتبط بأي اسم، في وقت وجد فيه موقف اللاعب نفسه أمام موجة من الانتقادات الجماهيرية.

أثارت تدوينة لاعب المنتخب الوطني المغربي، سفيان أمرابط، بشأن اعتزاله الدولي لغاية مغادرة المدرب محمد وهبي، الكثير من الجدل داخل الأوساط الرياضية.
وأوضح أمرابط أنه لم يعلن اعتزاله اللعب الدولي، مؤكداً أن باب العودة إلى حمل القميص الوطني سيظل مفتوحاً بعد رحيل الجهاز الفني الحالي.
وشدد لاعب أياكس أمستردام على اعتزازه الكبير بالقميص الوطني، معتبراً تمثيل المغرب أعظم شرف في مسيرته التي تمتد لـ12 عاماً.
وأشعلت تدوينة أمرابط نقاشاً واسعاً بين الجماهير المغربية، حيث كان اتفاق كبير لموقف اللاعب عبر ربطه حمل القميص الوطني باستمرار مدرب معين.
“هناك منتخب اسمه منتخب المغرب ولا شيء آخر”
جاء في تدوينة منير آيت صالح، الإطار والمحلل الرياضي، أن المنتخب المغربي فوق الجميع، وأن الكل يذوب داخل هذا الكيان الرياضي.
وجاء في تدوينة آيت صالح: ” هناك منتخب اسمه “منتخب المغرب “ولا شيء آخر ….لان الكل يذوب داخل هذا الكيان الرياضي الكبير الوطني لا أسماء فوق المنتخب ولا أشخاص فوق الوطن الرياضي… “.

وفي المزايدة على الوطنية، كتب آيت صالح: “لمرابط أخطأ في ربط تلبية دعوة الوطن بمغادرة مواطن مغربي آخر له نفس الغيرة والحب لهذا المملكة …”.
وأضاف: “أخطأ من أراد ان يحول منتخب مغربي حتى يكون على مقاس رغباته في التواجد كأساسي ضمن تشكيلة المنتخب المغربي …”.
قبل أن يختتم التدوينة بتوجيه الشكر بطريقة ساخرة: “شكرا لمرابط على ماقدمته للمغرب …وسير الله يسهل عليك”.
“واش خصنا الحب والحنان ثاني؟”
أثارت تدوينة أمرابط جانبا آخر يتعلق بطريقة تدبير المنتخب المغربي خلال فترة وليد الركراكي، الناخب الوطني السابق، والتي كان العديد يصفها بالعاطفية.
وفي هذا السياق تفاعل المحلل الرياضي محمد الحجوي مع تدوينة أمرابط، حيث طرح سؤال: “واش خصنا الحب والحنان ثاني؟”.

وأضاف: “سفيان أمرابط داير هاد الحركة حيت وليد الركراكي مشى، وماتقبلش فكرة أنه يجلس فالدكة”.
وأردف قائلا: “حتى مدرب ماغادي يبني طريقة اللعب ديالو بالتباطؤ والتقل في وسط الميدان اللي ولينا كنشوفوه مؤخراً. كورتنا دابا تبدلات وخاصها البناء السريع تحت الضغط”.
دعم للمدرب محمد وهبي
من جانبها، عبرت الجماهير المغربية عن دعمها للناخب الوطني محمد وهبي، الذي أصبح لا يبالغ في الاعتماد على سفيان أمرابط كلاعب أساسي، واصفا إياه بالمدرب الصارم والذي يضع مصلحة المنتخب فوق كل اعتبار.

وجاء في أحد ردود أفعال المتابعين على أحد منشورات صفحة “ENDM” الرياضية: “كل الدعم للناخب الوطني محمد وهبي. ليس هناك أي لاعب فوق قميص المنتخب المغربي”.
وأضاف صاحب التعليق: “الرسمية والأساسية في التشكيلة يتم الفوز بها عبر العمل الجاد، القتالية، والأداء القوي داخل أرضية الملعب، وليس من خلال التدوينات والقصص عبر مواقع التواصل الاجتماعي. القميص الوطني غالي بزاف”.
