وضعت النتائج الانتخابية لاقتراع 23 شتنبر 2026 الثلاثي الحزبي: “البام” و” الأحرار” و”الاستقلال” الذي شكل الأغلبية الحكومية السابقة،في الصدارة .
وهو ما يطرح السؤال حول ما إذا كانت الأغلبية السابقة هي نفسها التي ستتشكل في إطار الحكومة الجديدة، مع فارق وحيد يتعلق بقيادة الحكومة الجديدة من طرف ” البام” عوض ” الأحرار”.
وتتوفر الأحزاب الثلاثة المتصدرة للانتخابات على أغلبية مريحة تمكنها من تدبير الشأن الحكومي بأريحية، دونما لجوء إلى “تطعيم” الحكومة بحزب أو بأحزاب أخرى.
ويكمن امتياز الحفاظ على الأغلبية السابقة في أنها ستضمن الانسجام بينها خاصة أنها اشتغلت طيلة الولاية الحكومية السابقة في تناغم، باستثناء ما وقع خلال الحملة الانتخابية من تجاذبات وتراشق كلامي وهو ما فرضه السياق الانتخابي.
وكان حزب الأصالة والمعاصرة، عبر مساء أمس الثلاثاء، عن رغبته في تشكيل “أغلبية حكومية منسجمة وقوية في أقرب الآجال”.
ورغم أنه تحدث عن خيار “يد الحوار الممدودة لكل الأطياف السياسية”، عقب تعيين جلالة الملك محمد السادس لفاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة وتكليفها بتشكيل الحكومة الجديدة، إلا أن الموقف من التركيبة الحكومية وعدد الأحزاب التي سنكون ممثلة في الحكومة سيخضع لقواعد العقلنة والنجاعة.
وجاء موقف حزب الأصالة والمعاصرة عقب اجتماع استثنائي عقده مكتبه السياسي، برئاسة القيادة الجماعية للأمانة العامة، الثلاثاء 29 شتنبر 2026 بالمقر المركزي للحزب بالرباط، وخصص للتداول في مستجدات الساحة السياسية الوطنية، في علاقتها بالاستقبال الملكي الذي حظيت به فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للأمانة العامة للحزب، وتعيينها رئيسة للحكومة، وتكليفها بتشكيل الحكومة الجديدة.
