يفتتح جلالة الملك محمد السادس الجمعة المقبل 9 أكتوبر الولاية التشريعية الجديدة، في سياق يتسم باستمرار المشاورات الحكومية في أفق تشكيل الحكومة الجديدة بقيادة فاطمة الزهراء المنصوري.

وعقدت المنصوري جولتين من المشاورات، أسفرت عن توضيح بعض ملامح الحكومة المرتقبة التي ستتشكل  من ” البام”،  القائد الجديد للحكومة، وأحزاب الكتلة: الاستقلال، الاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية، مع احتمال دحول حزب الحركة الشعبية الحكومة.

وتسارع فاطمة الزهراء الزمن من أجل الإعلان الرسمي عن التركيبة السياسية النهائية للحكومة.

وفيما استبعدت مصادر حزبية مقربة من المشاورات أن يتم هذا الإعلان قبل افتتاح البرلمان، أشارت أخرى إلى احتمال ذلك، خاصة أن المشاوراتقطعت أشواطا متقدمة، وتم الحسم تقريبا في التركيبة الحكومية الجديدة.

وكانت المنصوري قد استقبلت خلال هذا الأسبوع الأمناء العامين لعدد من الأحزاب السياسية، في إطار الجولة الثانية من المشاورات الحكومية.

ويتعلق الأمر بكل من محمد نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، وادريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، والأمينين العامين لحزبي الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية، محمد جودار وعبد الصمد عرشان، ثم الأمين العام لحزب الحركة الشعبية محمد أوزين.

ورجحت الجولة الثانية من المشاورات، التي انطلقت عقب انتهاء الجولة الأولى التي انطلقت الأسبوع الماضي، توجها نحو تشكيل التحالف الحكومي المقبل من أحزاب الكتلة الوطنية.  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *