أعلن المغرب الرياضي الفاسي، عبر صفحته الرسمية قبل قليل، نهاية عقد مدربه الإسباني بابلو فرانكو، بعد موسم متقلب، قاد فيه “الماص” للقب الدوري، هو الأول منذ 41 سنة.
وأعرب النادي، في ذات البلاغ، عن شكره للمدرب الإسباني “على ما أبان من احترافية عالية، والتزام كبيرة، وعمل دؤوب طوال فترة إشرافه على العارضة التقنية للفريق”.
لماذا التغيير بعد تحقيق اللقب؟

توقع العديد، خلال الأيام القليلة الماضية، نهاية رحلة بابلو، بعد إعلان النادي عن إعادة الهيكلة، من خلال ما وصفه بالمرحلة الثانية من مشروعه الرياضية.
وأيضا “الرؤية الاستراتيجية الرامية إلى ترسيخ أسس الاحتراف والارتقاء بمنظومة العمل داخل النادي”.
لكن، يبقى التساؤل مطروحا حول مدى عمق تفكير إدارة الفريق في تجهيز الخلف، خصوصا أن “النمور الصفر” مقبلين على واجهات متعددة، الدوري المغربي، كأس العرش، والمشاركة في دوري أبطال إفريقيا لأول مرة منذ 14 سنة.
دعم جماهيري كبير، هل استفاد “الماص” من درس ما بعد الثلاثية؟

تعتبر فترة المغرب الفاسي الحالية، الأنجح منذ “الثلاثية التاريخية” سنة 2011، إلا أن الأخيرة تبعتها فترة انهيار وتخبط.
ورغم لقب الكأس سنة 2016، سقط الفريق مرتين نحو القسم الوطني الثاني، ما يعكس ضعف استغلال النجاح الرياضي في بناء مشروع طويل المدى.
تتبع المحيط الداخلي لـ”الماص” عبر تصريحات اللاعبين، والرأي العام الفاسي، يعكس مدى إيمان داعمي الفريق بمشروعهم الرياضي الحالي، من خلال تواصل احترافي، وخطط واستراتيجيات واضحة.
فبغض النظر عن أهداف الفريق المستقبلية، والأهداف المتوخاة بداية من الموسم المقبل، يطرح السؤال الأبرز:
هل سيعتمد المغرب الفاسي نظاما رياضيا يجعل دور المدرب يقتصر على الفريق الأول؟
أم أن الإدارة الرياضية الجديدة ستعمل وفق منظومة متكاملة تجهز أهداف بعيدة المدى؟
