نفى محمد نبيل عبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، تقديم استقالته من منصبه في الحزب، على خلفية النتائج التي حصل عليها الحزب في الانتخابات التشريعية التي أجريت يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026.
وقال نبيل عبد الله، في تصريحات صحفية، إن استقالته من الأمانة العامة للحزب، لم تكن موضوع اجتماع المكتب السياسي ليوم الخميس الماضي، كما تم الترويج لذلك.
في السياق، أكد قيادي في الحزب لجريدة Le12.ma، أن ما تم الترويج له بشأن استقالة الأمين العام للحزب لا أساس له، وأن المكتب السياسي لم يتداول في هذا الموضوع إطلاقا.
وأضاف المصدر نفسه، أن الحزب سيعقد اجتماع مكتبه السياسي الاثنين المقبل، سيخصص للتداول في التحالفات التي سينخرط فيها الحزب خلال الولاية التشريعية المقبلة.
وعبر التقدم والاشتراكية عن اعتزازه بكونه خاض الانتخابات التشريعية “ببرنامجٍ انتخابي متألق ومتميز، لكن للأسف دون أن يكون للبرامج دور أساسي في النقاش العمومي وفي التوجهات المرتبطة بالمشاركة والتصويت. وهي المسألة الهامة التي تَطرحُ على الفضاء السياسي أسئلة حقيقة وحارقة تتصل بمعنى الممارسة السياسية”؛
كما عبر الحزب ، وفق ما جاء في بلاغ، عن اعتزازه بالحملة التواصليةالتي خاض بها هذا التنافس الانتخابي، حيث تميزت “بعُمق رسائلها وجدية مضامينها، بهدف إحداث رجَّة في الأوساط العازفة عن المشاركة. لكن دون أن يكون لذلك، مع الأسف، انعكاس من شأنه أن يخلق الفارق وتغير النتائج في اتجاهٍ مخالفٍ لما تم إفرازه خلال هذا الاستحقاق”، وفق ما ورد في البلاغ.
