بدأ المنتخب الوطني المغربي تحضيراته للمواعيد الدولية المقبلة، في وقت فرضت إصابة أشرف حكيمي نفسها كأبرز مستجد على استعدادات كتيبة محمد وهبي، قبل أيام قليلة من انطلاق مشوار “الأسود” في تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027.
ودشّن المنتخب المغربي، مساء أمس الاثنين، أولى حصصه التدريبية بمركب محمد السادس لكرة القدم، بحضور أغلب العناصر التي وجهت إليها الدعوة، في بداية البرنامج الإعدادي الخاص بالمباريات المقبلة.
وركز الطاقم التقني خلال الحصة الأولى على استعادة اللاعبين لإيقاع المنافسة، إلى جانب وضع اللمسات الأولى على التحضيرات الخاصة بالمواجهات التي تنتظر المنتخب خلال فترة التوقف الدولي الحالية.
وشهدت الحصة مشاركة معظم اللاعبين المستدعين، في حين غاب إسماعيل الصيباري وأشرف حكيمي، على أن يلتحقا بالمجموعة غدا الأربعاء، وفق البرنامج المحدد للمعسكر.
الغابون أول اختبار رسمي لمحمد وهبي
ويستعد المنتخب المغربي لخوض أولى مبارياته في تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027، عندما يواجه منتخب الغابون، يوم الجمعة 25 شتنبر الجاري، انطلاقاً من الساعة السابعة مساء، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وتكتسي المواجهة أهمية خاصة باعتبارها أول ظهور رسمي للمنتخب في هذه التصفيات، حيث يسعى الطاقم الوطني إلى دخول المنافسة القارية وفق إعداد قوي، في انتظار باقي مباريات المجموعة.
وبعد مواجهة الغابون، يواصل المنتخب المغربي مشواره في التصفيات بملاقاة منتخب ليسوتو، يوم الثلاثاء 29 شتنبر، في جنوب إفريقيا، ضمن الجولة الثانية.
حكيمي.. المستجد الذي يفرض نفسه على تحضيرات المنتخب
وبينما يواصل المنتخب استعداداته للمواجهة الأولى، برز ملف أشرف حكيمي باعتباره أحد أبرز المعطيات التي تحظى بالمتابعة داخل المعسكر، خصوصاً بعد المستجد الصادر عن باريس سان جيرمان بشأن وضعه الصحي.
وكان حكيمي قد تعرض لإصابة على مستوى الفخذ خلال مباراة فريقه أمام بريست، قبل أن يعلن النادي الفرنسي أن اللاعب يعاني من إصابة خفيفة على مستوى الفخذ الأيمن، ليخضع بعدها لبرنامج علاجي وتأهيلي خاص. كما عاد اللاعب إلى العمل الفردي فوق أرضية الملعب ضمن برنامج التعافي.
ورغم إدراج اسم حكيمي ضمن قائمة المنتخب المغربي، فإن مشاركته الفعلية في المباريات تبقى مرتبطة بحالته البدنية وقرار الطاقم الطبي، خاصة أن مجرد التحاقه بالمعسكر لا يعني بالضرورة حصوله على الضوء الأخضر لخوض اللقاءات.
لويس إنريكي يحسم موقف حكيمي
وفي آخر تطورات الملف، حسم لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، موقفه من مشاركة حكيمي في المباراة الدولية المقبلة، مؤكداً أن الدولي المغربي لن يكون قادراً على خوض اللقاء بسبب الإصابة، مع التشديد على أن النادي لن يجازف بسلامته قبل استعادة جاهزيته الكاملة.
ويأتي هذا التصريح ليضيف معطى جديداً إلى وضع اللاعب، في وقت يواصل فيه الطاقمان الطبيان لباريس سان جيرمان والمنتخب المغربي التنسيق بشأن تطورات حالته الصحية.
وبذلك، تبقى مشاركة حكيمي مع المنتخب مرتبطة بالتقييم الطبي ومدى تطور مرحلة التعافي، بينما يواصل محمد وهبي تحضير المجموعة للمواجهة الأولى أمام الغابون، في انتظار حسم الوضع النهائي للاعب خلال الأيام المقبلة.
