كائن “انتخابي” بامتياز، ويتوفر على قاعدة عريضة من الناخبين. وله تأثير في الساحة السياسية والاجتماعية بالإقليم.
يعتبره الكثير من المهتمين بالشأن السياسي المحلي آلة انتخابية يتقن مهارة التواصل والاستقطاب.
جمال بورفيسي/ Le 12.ma
تحول محمد أبركان، النائب البرلماني عن الاتحاد الاشتراكي، إلى “جوكير” يوظفه الحزب لضمان انتزاع المقعد الانتخابي بالدائرة التشريعية للناظور المخصص لها أربعة مقاعد.
سياسيا، دأب على الفوز بمقعد برلماني مند عقود من الزمن، كما خبر تدبير الشأن المحلي عبر بوابة رئاسة جماعة إعزانن التي ينحدر منها.
اجتماعيا، يعرفه المواطنون بكرمه واستعداده لتقديم يد المساعدة لكل من يحتاج.. وهو بالتالي يمارس عمل القرب بامتياز.. ما ساعده على استقطاب متعاطفين كثر،
يعتبره الكثير من المهتمين بالشأن السياسي المحلي آلة انتخابية يتقن مهارة التواصل والاستقطاب.
لا تمر مداخلاته في مجلس النواب دون أن تثير تعليقات ساخرة بسبب ميله إلى مزج العربية التي لا يُتقنها بالريفية .. ورغم ذلك يثمن العديد من المهتمين بالشأن البرلماني حرصه المتنامي على الترافع عن القضايا والملفات التي تهم الإقليم.
كان مهددا بفقدان أهليته للترشح للانتخابات المقبلة بعد متابعته قضائيا في ملف التدبير المالي والإداري لجماعة إعزانن التي كان يترأسها، لكن خرج من المتابعة سالما بعد تبرئته، مما أهله لركوب مغامرة المنافسة الانتخابية مجددا.
وبقدر ما خبر العمل السياسي ، فقد خبر أيضا، الترحال السياسي، حيث انتقل من الحركة الشعبية، إلى حزب التقدم والاشتراكية قبل أن يستقر ويترشح باسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
حافظ محمد أبركان على مقعده البرلماني في انتخابات 2021 ، ويراهن على تكرار نتيجة الفوز في الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في 23 شتنبر 2026.
خاض معركة طاحنة ضد رئيس جماعة الناظور سليمان أزواغ، المنتمي لنفس الهيأة السياسية خلال محظة مؤتمر الكتابة الاقليمية للحزب بسبب الصراع حول رئاسة الكتابة الإقليمية والتزكية الانتخابية، التي كان رئيس المجلس الجماعي للناظور يطمح إليها، قبل أن يصطدم بـ”فيتو” أبركان.
انتهى الصراع بفوز أبركان وإزاحة أزواع من كل المسؤوليات التنظيمية في الحزب، بما فيها العضوية في المكتب السياسي لحزب الوردة، ليقرر مغادرة سفينة الحزب.. كان الرئيس الساب يرغب في حرق المراحل ما قوبل برفض لشكر الذي لا يرغب في التفريط في أبركان، ورقته الرابحة في الانتخابات
منح لشكر التزكية مجددا لأبركان ، ورقته الرابحة في الانتخابات، مضحيا بسليمان أزواع رئيس المجلس الجماعي للناظور الذي أصبح يبحث عن تنظيم سياسي جديد ينتمي إليه..
اعتمد لشكر على ورقته الرابحة، ليجدد ثقته فيه..ورغم أن أبركان يواجه منافسين أقوياء، من عيار محمد المومني (الأصالة والمعاصرة)، وحليم فوطاط (التجمع الوطني للأحرار)، ومحمد بودو (الحركة الشعبية)، إلا أنه يسير بثبات نحو انتزاع أحد المقاعد الأربعة المخصصة لدائرة الناظور..
