وجه إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الأحد، انتقادات لاذعة إلى قيادة ” البيجيدي” منهما إياها بمحاولات “السطو” على المبادرات الرقابية للاتحاد الاشتراكي.
وقال لشكر، في تجمع خطابي أطره بالرباط خصص لتقديم مرشحي الحزب بجهة الرباط سلا القنيطرة،، إنه “لا يفهم الهوس” الذي يتملك أطرافا حزبية في المعارضة إلى حد أنهم “ينسبون الفضل لهم” في مبادرات قال إن حزبه قادها وترافع عنها خلال الولاية المنتهية.
وأضاف لشكر“لقد كنا المبادرين إلى طرح ملتمس الرقابة، وذلك قبل نصف الولاية الانتدابية”، وحاورنا جميع أطراف المعارضة للالتحاق بالملتمس، وكان إحساسنا أنهم جرونا إلى حوارات (إلى أن) أعلن كبيرهم (يقصد عبد الإله بنكيران) أنه لن ينضم ما دامت المبادرة للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية”.
وهاجم لشكر من “يدعون اليوم أنهم وحدهم تيضويو البلاد” ويقودوننا في البرلمان”، دون أن يسمي الأطراف المعنية، مردفا: “نقول لهم إن قيادة المعارضة واتخاذ المواقف الشجاعة لا تكون بالفرجة والجلسات الأسبوعية ”، وإنما “بالعمل الجاد واليومي والميداني والمبادرات المسؤولة في أروقة البرلمان”.
وذكر لشكر ملمحا إلى ابن كيران، أن “البعض أصبح يدعي علينا عقدنا صفقة مع هذه الأغلبية”، مضيفا: “أقول له: نحن من جيل واحد، ونعرف بعضنا البعض منذ أن كنا طلبة. لذلك ‘اتقّ الله و’باركا’ من التشكيك”.
وزاد مخاطبا زعيم “البيجيدي”: “عيبك محاولة اقتناص مجهودات الآخرين”.
كما ذكّر لشكر بنكيران بأنه كان وزيرا في حكومة ما قبل 2011، لكنه رفض تقاعد الوزراء بعد مغادرته المنصب، متسائلا: “لو كنت من الذين يعقدون الصفقات هل كنت سأرفض 4 ملايين شهريا منذ سنة 2011؟ وهل كانت كل صفقة تغطي عشر ما تنازلت عنه حتى اليوم؟”.
وتحدى ابن كيران أن “يقول لنا من تنازل من وزرائه عن تقاعد الوزراء”، مضيفا: “لا أقول هذا لا للمزايدة، وإنما لأنه ‘وصلات للعظم’ ولم يعد ممكنا أن يقبل الإنسان هذه الترهات التي ما زالت مستمرة مع استمرار الضرب يمينا وشمالا”.
