أبدت قيادت العدالة والتنمية تخوفها من عودة ما تسميه بـ “التحكم” بعد الإعلان عن التحاق فوزي لقجع بحزب الأصالة والمعاصرة.
وعبرت قيادة ” البيجيدي” عن انزعاجها من هذا المستجد الذي يعيد إلى الواجهة الصراع القديم بين الغريمين السياسييين.
وتخشى قيادة “البيجيدي” العودة القوية لـ”البام” إلى المشهد الانتخابي، واحتمال تصدره لنتائج الانتخابات المقبلة، لأن ذلك يعني أنه سيعزز حضوره لقيادة الحكومة المقبلة، وهو ما سيشكل كابوسا للعدالة والتنمية.
وأعلنت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية خلال انعقاد اجتماعها العادي أول أمس السبت، أن الحزب سيقاوم أي “عودة محتملة للتحكم في العملية السياسية والانتخابية بنفس ما قاومت به في السابق هذا التوجه”.
ودعت “المواطنين والمواطنات إلى الصمود وعدم السقوط في فخ التيئيس والتشكيك في جدوى التصويت أو التقليل من أهمية الذهاب إلى صناديق الانتخابات تحت مبرر الترويج لنتائج معينة محسومة قبل الاحتكام إلى الصندوق الانتخابي، باعتبار ذلك يصب في مسعى صناعة العزوف والتمكين للفساد والإفساد ولتعطيل التنمية والتحكم في مصالح المواطنين والمواطنات”.
قيادة “البيجيدي” متخوفة من مآل نتائج اقتراع 23 شتنبر، وسط جدل العودة القوية لـ” البام”،التي ستفتح المجال واسعا أمامه للثأر من نتائج انتخابات 2016 التي حل فيها ثانيا بعد العدالة والتنمية، وهو مايؤرق قيادة “البيجيدي”.
