عزز قطاعي السيارات والطيران صادرات المغرب، وفق ما أفاد مكتب الصرف في نشرته الأخيرة حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية.

ويعزى ارتفاع الصادرات بالأساس إلى تحسن مبيعات قطاعي السيارات (زائد 14,9 في المائة إلى 107,14 مليار درهم) والطيران (زائد 19,7 في المائة إلى 20,56 مليار درهم).

 في المقابل، تراجعت صادرات “الفوسفاط ومشتقاته” و”النسيج والجلد” و”الإلكترونيات والكهرباء” بنسب بلغت 7,8 في المائة و5,5 في المائة و2,9 في المائة على التوالي، بحسب المصدر ذاته.

وبالموازاة مع ذلك، سجل مكتب الصرف ارتفاعا في فائض ميزان الخدمات بنسبة 13,2 في المائة ليبلغ 95,479 مليار درهم، وذلك نتيجة للارتفاع المشترك للصادرات (زائد 13,1 في المائة إلى 193,375 مليار درهم) والواردات (زائد 12,9 في المائة إلى 97,896 مليار درهم).

 وأوضح مكتب الصرف بأن العجز التجاري الذي بلغ 244,69 مليار درهم عند متم الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026، يعزى إلى ارتفاع الواردات من السلع (زائد 15,9 في المائة أو زائد 74,481 مليار درهم) إلى 544,045 مليار درهم، بوتيرة تفوق الصادرات (زائد 8,4 في المائة أو زائد 23,174 مليار درهم) إلى 299,34 مليار درهم، مسجلا أن معدل التغطية تراجع بـ 3,8 نقطة ليبلغ 55 في المائة.

وتشمل تطورات الواردات تسجيل ارتفاع في منتجات عدة، لا سيما المنتجات الخام (زائد 52,2 في المائة إلى 36,939 مليار درهم)، والفاتورة الطاقية (زائد 29,1 في المائة إلى 81,195 مليار درهم) والمنتجات الجاهزة للتجهيز (زائد 20,8 في المائة إلى 133,203 مليار درهم)، والمنتجات الجاهزة للاستهلاك (زائد 12,3 في المائة إلى 129,873 مليار درهم).

وسجلت أنصاف المنتجات والمنتجات الغذائية ارتفاعا على التوالي بنسبة 4,3 في المائة و3 في المائة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *