تفجـ رت فضيحة أخلاقية في السفارة الإسبانية في الجزائر، بعدما أقرّ شرطيان إسبانيان بارتكابهما أفعالاً تدخل ضمن التحرش المهني، فيما واجه أحدهما اتهامات بالتحـ رش الجنـ سي بزميلة كانت تعمل معهما ضمن البعثة الأمنية.
جلال لطويل /le 12
تفجـ رت فضيحة أخلاقية في السفارة الإسبانية في الجزائر، بعدما أقرّ شرطيان إسبانيان بارتكابهما أفعالاً تدخل ضمن التحرش المهني، فيما واجه أحدهما اتهامات بالتحـ رش الجنـ سي بزميلة كانت تعمل معهما ضمن البعثة الأمنية.
و حسب مصادر إعلامية إسبانية فهذه الوقائع تعود إلى الفترة الممتدة بين 2023 و2024، حين تعرضت الشرطية، وفق معطيات النيابة العامة الإسبانية، لسلسلة من المضايقات اللفظية والجسدية من طرف زميليها، قبل أن تنتهي القضية أمام المحكمة الوطنية الإسبانية.
و كشفت المصادر ذاتها أن الشرطية تعرضت للتثبيت على جدار داخل مقهى في الجزائر العاصمة، من طرف أحد المتهمين، في تصرف وصفته النيابة العامة بأنه تم بدافع جنـ سي. وعندما طلبت الضحية المساعدة من الشرطي الثاني، الذي كان مسؤولاً عنها، رد بأنه لا يتدخل في مثل هذه الحالات.
و أكدت التحقيقات تعرض الضحية لتعليقات واقتراحات ذات طابع جنـ سي، قبل أن تتطور الأمور إلى أوامر وإهانات بعد رفضها مرافقة زميليها في لقاءات خارج أوقات العمل. و وقعت إحدى هذه المواجهات بحضور أفراد آخرين كانوا يشتغلون ضمن البعثة الإسبانية.
و بحسب ملف القضية، لم تتوقف المضايقات عند ذلك، إذ واصل أحد الشرطيين توجيه عبارات مهينة وسلوكيات ذات إيحاءات جنسية أمام زملاء آخرين، في وقت ظل فيه المسؤول المباشر، وفق النيابة، سلبياً تجاه ما كانت تتعرض له زميلته.
وكشفت المصادر، أن أنه في مفارقة غريبة طالت الإجراءات التأديبية التي فتحت في مرحلة سابقة الضحية نفسها، بعدما تعرضت لعقوبات وملاحظات بسبب وقائع بسيطة داخل مقر العمل، كما تم تكليفها، وفق النيابة العامة، بمواقع عمل اعتبرت أكثر صعوبة وإبعادها قدر الإمكان عن مبنى السفارة.
