يواجه المنتخب الفرنسي، نظيره الإسباني، في نصف نهائي كأس العالم 2026، في مباراة حارقة تعتبر نهائي قبل الآوان.
وتعتبر المباراة هي الثانية بين المنتخبين في المونديال، منذ لقاءهما في ثمن نهائي مونديال 2006، حيث انتصرت فرنسا بثلاثة أهداف مقابل هدف.
بين المونديال واليورو، تاريخ من المواجهات المثيرة

رغم كونهم تواجهوا مرة واحدة في كأس العالم، إلا أن تاريخ المنتخبين شهد العديد من التصادمات في المسابقات الأوروبية، لعل أبرزها انتصار الفرنسيين في نهائي يورو 1984، بهدفين دون مقابل.
وفيما يلي التاريخ الكامل لمواجهاتهما الأوروبية:
نهائي يورو 1984: فازت فرنسا (2-0) وتُوجت باللقب بقيادة ميشيل بلاتيني.
ربع نهائي يورو 2000: فازت فرنسا (2-1) وأهدر راؤول جونزاليس ركلة جزاء قاتلة لإسبانيا.
ربع نهائي يورو 2012: فازت إسبانيا (2-0) بهدفي تشابي ألونسو في طريقها لتحقيق اللقب.
نهائي دوري الأمم الأوروبية 2021: فازت فرنسا (2-1) بفضل هدف كيليان مبابي الشهير.
نصف نهائي يورو 2024: فازت إسبانيا (2-1) بهدف تاريخي من لامين يامال.
نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية 2025: فازت إسبانيا في مباراة جنونية بنتيجة (5-4).
مواجهات متعددة داخل مواجهة واحدة

تشهد المقابلة في داخلها مواجهات متعددة، بداية من تصادم المدربين.
الإسباني دي لافوينتي الذي يعتمد على السيطرة الهادئة، والصبر في الصعود في الكرة، مع أهم عنصر، وهو التغييرات التي تقلب مصير المباراة، مثال ورقته الذهبية ميكل ميرينو.
مقابل الفرنسي ديشامب الهادف إلى تأمين نجوم خطه الأمامي، حيث يعمل على جعل الانضباط صارما في الدفاع و وسط الميدان، مع حرية أكبر للاعبي الهجوم بقيادة هدافهم مبابي، وعثمان ديمبيلي.
أما من جهة اللاعبين، فسيكون صراع مصغر حول الأفضل في العالم، إذ أن تألق يامال وقيادته للإسبان نحو النهائي سيعيد فتح باب منافسته على “البالون دور”، مقابل مبابي الذي يعتبر الأكثر حظا كهداف للمونديال، وديمبلي المتوج بدوري أبطال أوروبا.
ليبقى السؤال مفتوحا، هل ستحسم إسبانيا عودتها لنهائي المونديال للمرة الثانية، بعد الأول سنة 2010 الذي شهد تتويجها الوحيد؟
أم أن ديشامب سيكون صاحب قرار الحسم في بلوغ فرنسا نهائي المونديال للمرة الثالثة تواليا، والخامسة في تاريخ الديوك؟
