عاد الفنان المغربي عادل الميلودي إلى واجهة التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقطع فيديو ظهر فيه وهو يتحدث عن الانتقادات التي طالته بسبب اصطحابه القرآن معه إلى مكان وصفه بـ«الكاباري».

وأوضح الميلودي أن حمله للقرآن لا يرتبط بطبيعة المكان الذي يتواجد فيه، مؤكداً أنه يصطحبه معه أينما حل، سواء كان في مكان وصفه بالكاباري أو في أي مكان آخر.

وقال الفنان في حديثه: «أذكروا الله أينما كنتم»، مضيفاً أن وجوده في مكان معين لا يغير من اختياره حمل القرآن معه، ومعتبراً أن هذا الأمر يدخل ضمن قناعاته الشخصية ولا يستدعي تدخل الآخرين أو تقديم نصائح له بشأنه.

كما أثارت تصريحات الميلودي تفاعلاً على منصات التواصل الاجتماعي، خصوصاً بعدما قال إنه يصطحب القرآن معه حتى إلى «الكاباري» و«الطواليط»، مشدداً على أن هذه التصرفات تخصه ولا يرى مبرراً للخوض فيها من طرف الآخرين.

وفي ختام حديثه، اعتبر الميلودي أن علاقته بالله شأن شخصي، وأن الحكم على مصير الإنسان في الآخرة ليس من اختصاص البشر، مؤكداً أن الأمر يعود إلى الله وحده، ومعبراً عن ثقته في مصيره الأخروي، قبل أن يوجه رسالة إلى منتقديه قال فيها إنهم سيتفاجؤون بما سيكون عليه مصيره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *