لعل من أكثر تلك الطقوس إستفزازا، هناك محاولة أحد المريدين تقبيل أرجل المهدي بنعجيبة، وتناوب آخرين على «بوس» يديه، أما إضفاء هالة من القداسة على هذه الليلة فتلك قصة أخرى.

طقوس عجيبة كثيرة تلك التي واكبت موكب المتصوف المهدي بنعجيبة، وهو يمشي أمس الخميس خيلاء في طنجة، نحو قرية الزميج الواقعة في جماعة أملوسة التابعة لنفوذ الفحص أنجرة.

يقول الإعلان الرسمي:” يحيي الشيخ سيدي محمد المهدي بن عجيبة ليلة روحانية إيمانية تخللها الذكر والاستغفار، وتلاوة القرآن الكريم، والخشوع والركوع والسجود، والتضرع إلى الله سبحانه وتعالى والصلاة على الحبيب المصطفى”.

لكن عدد من الطقوس التي سبقت هذه الليلة، يراها مراقبون لاعلاقة لها بالكتاب والسنة، وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف.

لعل من أكثر تلك الطقوس إستفزازا، هناك محاولة احد المريدين تقبيل أرجل المهدي بنعجيبة رغم رفض الشيخ (الصورة)، وتناوب آخرين على «بوس» يديه، أما إضفاء هالة من القداسة على هذه الليلة فتلك قصة أخرى.

فيما يلي أقوى الردود حول طقوس موكب المهدي بنعجيبة:
«ما نراه اليوم ليس صدفة ولا تطوراً عفوياً، بل هو تطبيق حرفي ومباشر لمخططات تقارير مؤسسة ‘راند’ (RAND Corporation) الغربية لإعادة هندسة الإسلام وتفريغه من جوهره، عبر صناعة ‘نسخ محلية’ هجينة تخدم أجندات خارجية:
​في الخليج: ابتكار ما يُسمى ‘الدين الإبراهيمي’ لإذابة الفوارق العقائدية ونسخ مفهوم الولاء والبراء.
​في مصر: تفريغ الخطاب الديني وتدجينه تحت شماعة ‘التجديد’.
​في المغرب: المخطط الأشد خطورة؛ حيث يتم تحريف دين الله جهاراً نهاراً من خلال إحياء خرافات التصوف، ونشر ثقافة الزوايا والأضرحة، وتقديس القبور! يتم تسويق هذا ‘الدين الموازي’ بدعم رسمي سخي وتحت مسمى ‘الخصوصية الدينية والمذهب الأشعري، في محاولة مكشوفة لاستبدال العقيدة الصافية ببدع وتسطيح عقول الناس بالطقوس الفولكلورية».

*عبد العاطي لخضر

«أيُّ دينٍ هذا الذي يجعل الإنسان ينحني لبشرٍ حتى يقبّل قدمه، ويقف آخر خلفه واضعًا يديه كأنه أمام صاحب مقامٍ مقدس؟!

إن كان هذا الفعل قد وقع كما تُظهر الصور، فهو من صور الغلو في الأشخاص التي لا يقرّها هدي النبي ﷺ. نحن مأمورون بتعظيم الله وحده، واتباع رسول الله ﷺ، لا بتحويل البشر إلى رموز تُقبل أقدامهم وتُطلب منهم البركة والتقديس.

قال ﷺ: «لا تُطروني كما أطرت النصارى ابن مريم».

فالكرامة ليست في الموكب، ولا في الرايات، ولا في الملابس، ولا في تقبيل الأقدام، ولا في أن يتذلل الناس لبشر؛ وإنما الكرامة في التوحيد، واتباع السنة، والوقوف عند حدود الله.

والواجب على المسلم أن يسأل: أين الدليل على هذا من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ؟

فدين الله لا يُبنى على المشاهد المؤثرة ولا على هيبة الأشخاص، وإنما يُبنى على الوحي. وكلما زاد الغلو في البشر، وجب أن نرجع إلى السنة ونزن كل قول وفعل بميزانها.

اللهم أرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه».

*عبد الاله البوعيادي

«عاش النبي صلى اللّه عليه وسلم بين أصحابه ولم يسمع عنه أنه لديه سر مخفي يورّث ، وعاش الصحابة مع التابعين ولم يورثوا سرا وعاش التابعون ولم يسمع عنهم سرا …

واليوم اصبحنا نسمع بالسر المخفي أي سر هذا ؟؟؟؟».

*محمد ستيتو

«لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
اللهم إني أبرأ من هذا الشرك الخفي اتقوا الله في عقيدتكم وابتعدوا عن هذا الوهم الذي سكنكم …فهؤلاء أناس كباقي البشر يحسنون ويسيؤون فإن أحسنوا فلهم من الله الأجر والثواب وإن أساؤوا فعليهم من الله ما يستحقون

ليست لهم أفضال أو كرامات إلا ما كان من حسن صنيعهم
ولكن العيب في هؤلاء الجهلة الذين يطلقون على أنفسهم مريدين الذين يبالغون في التبجيل والخنوع إلى درجة أنهم يخلقون لدى من يريدونه شعورا بالعلية فيوحي له شيطانه أنه فعلا في ذاك المقام ….وربما قد يتوهم مع مرور الوقت أنه وكثرة التقديس أنه قد ارتقى إلى درجة لا يستحقها

دعوتي إلى كل جاهل بأصول عقيدته السمحة أن يراجع أمور دينه وتدينه قبل فوات الأوان».

*محمد على غمات

«هذا زمن محاربة العلم والثقافة، وتشجيع الزوايا والأضرحة بالملايير، فكانت النتيجة ما ترى وتسمع»

*مصطفى سماحي

 

جواد مكرم -le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *