تعقد الشبيبة الاستقلالية يوم 10 يوليوز 2026، مؤتمرها الوطني الرابع عشر بمدينة سلا، في محطة تنظيمية حاسمة تراهن عليها قيادة الحزب لضخ دماء جديدة في التنظيم الشبابي للحزب بما يؤهله ليلعب أدواره كاملة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وسيتم تجديد هياكل المنظمة وتعزيز دورها في تأطير الشباب والانخراط في القضايا الوطنية.
ويبدو الأمر محسوما بالنسبة لتغيير قيادة الشبيبة الاستقلالية، حيث ستتم تزكية منصور المباركي، رئيس المجلس الوطني للشبيبة الاستقلالية، لقيادة المنظمة خلال المرحلة المقبلة، عوض عثماء الطرمونية الذي ترأس المنظمة خلال الفترة السابقة، في خطوة تعكس توجه الحزب نحو إسناد المسؤولية إلى جيل جديد من القيادات الشابة.
ويعد المباركي، المنحدر من مدينة العيون، من الوجوه الشابة التي برزت داخل هياكل الحزب خلال السنوات الأخيرة، حيث راكم تجربة تنظيمية وسياسية داخل الشبيبة الاستقلالية، ما جعله يحظى بثقة قيادة الحزب لقيادة المنظمة في مرحلة تتسم بتحولات سياسية وتنظيمية مهمة، بالتزامن مع مواصلة تنزيل ورش الجهوية المتقدمة وتعزيز مكانة الأقاليم الجنوبية.
ويأتي انعقاد المؤتمر الرابع عشر في ظرفية تتسم بتنامي اهتمام الشباب بالمشاركة في الحياة العامة، وبروز ملفات جديدة على الأجندة الوطنية، من قبيل التشغيل، والرقمنة، والذكاء الاصطناعي، والأمن المائي، وإشراك الكفاءات الشابة في تدبير الشأن العام.
ويشكل محطة مفصلية في مسار الشبيبة الاستقلالية، بالنظر إلى الرهانات التنظيمية والسياسية المطروحة، كما يعكس حرص قيادة حزب الاستقلال على تجديد نخبها وتعزيز حضور الشباب داخل هياكل الحزب، استعدادًا للاستحقاقات السياسية المقبلة.
