علمت “le12” أن مصالح الأمن أوقفت، اليوم الخميس، بمدينة المحمدية، (ع.ل)، الملقب بـ”التاوناتي”، الذي سبق أن جرى الاستماع إليه في إطار الأبحاث المرتبطة بملف “إسكوبار الصحراء“، أحد أكثر القضايا الجنائية إثارة للجدل بالمغرب، والذي انتهت مرحلته الابتدائية بأحكام ثقيلة.
وحسب مصادر “le12”، فإن الموقوف كان يشكل موضوع بحث في هذا الملف،
قبل أن تتمكن المصالح الأمنية من تحديد مكان وجوده وإيقافه، دون أن تتوفر، إلى حدود الساعة، معطيات إضافية حول الموضوع.
وبرز اسم “التاوناتي” خلال عدة مراحل من محاكمة “إسكوبار الصحراء”،
خاصة في ما عرف بواقعة “العشاء” التي ادعي خلالها توزيع مبالغ مالية كبيرة داخل فيلا تعود إلى مطربة مغربية،
حيث ورد اسمه ضمن الأشخاص الذين قيل إنهم حضروا تلك الأمسية إلى جانب شقيقه وسعيد الناصيري، الرئيس السابق للوداد البيضاوي والرئيس السابق لمجلس عمالة الدار البيضاء.
وكانت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قد استمعت في وقت سابق إلى إفادته ضمن مجريات البحث، قبل أن يغيب عن الأنظار،
فيما سبق لهيئة دفاع عدد من المتهمين، خلال أطوار المحاكمة، أن طالبت بالاطلاع على محاضر الاستماع إليه،
مع التماس متابعته إذا اقتضى الأمر.
ويأتي هذا التوقيف بعد أسابيع من إسدال غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال الستار على المرحلة الابتدائية من ملف “إسكوبار الصحراء”،
بإصدار أحكام في حق 25 متهما، بينهم شخصيات سياسية ورياضية وإدارية بارزة.
وشهد الملف إصدار عقوبات سالبة للحرية،
كان أبرزها الحكم على البرلمانيين السابقين عن حزب الأصالة والمعاصرة، سعيد الناصيري وعبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لمجلس جهة الشرق،
بالسجن النافذ لمدة 10 و12 سنة على التوالي،
إلى جانب أحكام أخرى شملت باقي المتابعين، فضلا عن مصادرة أموال، وغرامات مالية، وتعويضات لفائدة إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة،
مع الأمر بإتلاف وثائق مزورة.
