شهدت الثانوية التأهيلية كيسر بإقليم سطات، السبت، اعتداء جسديا ولفظيا على مدير المؤسسة أثناء أدائه مهامه، ما استدعى نقله إلى قسم المستعجلات، فيما أوقفت عناصر الدرك الملكي التلميذ المشتبه فيه ووضعته تحت الحراسة النظرية، وفق مصادر مطلعة.
وأفادت العصبة الإقليمية للمتصرفين التربويين التابعة للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بسطات، في بيان لها، بأن الواقعة أثارت استنكارا واسعا داخل الأوساط النقابية، معبرة عن تضامنها مع مدير المؤسسة ومتمنية له الشفاء والسلامة.
واعتبرت الهيئة النقابية أن الاعتداء يشكل مساسا بكرامة الفاعل التربوي وحرمة المؤسسة التعليمية، مجددة رفضها لمختلف أشكال العنف، سواء الجسدي أو اللفظي، داخل المؤسسات التعليمية أو في محيطها.
وطالبت العصبة بالتفعيل العاجل للمساطر القانونية والإدارية المرتبطة بالواقعة، واتخاذ الإجراءات المناسبة في حق كل من تثبت مسؤوليته، إلى جانب اعتماد تدابير من شأنها الحد من تكرار مثل هذه الحوادث.
كما دعت الوزارة الوصية إلى توفير الموارد البشرية الضرورية داخل المؤسسات التعليمية، وتعزيز إجراءات حماية الأطر الإدارية والتربوية، بما يضمن أداء مهامها في بيئة آمنة يسودها الاحترام والطمأنينة.
وفي السياق ذاته، طالبت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بسطات بإعطاء الأولوية، ضمن التعيينات والتكليفات الجديدة، لمهام الحراسة العامة بالثانويات الإعدادية والتأهيلية، بهدف دعم المديرين والمديرات، في ظل ما وصفته العصبة بوجود خصاص في الأطر الإدارية.
وعلى المستوى الأمني، دعت الهيئة السلطات المختصة إلى تعزيز حماية المؤسسات التعليمية وتفعيل أدوار الشرطة المدرسية والدرك الملكي، كل حسب مجال اختصاصه، للتعامل مع المخاطر التي قد تهدد سلامة الأطر والتلاميذ.
وأكدت العصبة أن معالجة الاعتداءات داخل المؤسسات التعليمية ينبغي أن تتم وفق القانون والمساطر الجاري بها العمل، مع اتخاذ الإجراءات المناسبة في حق المتورطين.
وفي ختام بيانها، أعلنت العصبة الإقليمية للمتصرفين التربويين استعدادها لخوض مختلف الأشكال النضالية التي تراها مشروعة، دفاعا عن كرامة نساء ورجال التعليم وصونا لحرمة المؤسسات التعليمية بإقليم سطات.
