بعد الاقتحام الجماعي لسبتة المحتلة، بدأت حشود المهاجرين غير النظاميين رحلة العودة الطوعية نحو المغرب، بعدما تأكدوا أن لا مستقبل لهم في سبتة بسبب قرار السلطات الاسبانية رفض طلبات اللجوء والتسوية.
وبحسب معطيات اسيانية فإن ما يقرب من 600 مهاجرا غير نظاميا دخلوا سبتة، عادوا إلى المغرب خلال الـ24 ساعة الماضية، ما يؤشر إلى نجاعة القرار الذي اتخذته السلطات الاسبانية بتنسيق مع المغرب والقاضي يإرجاع كل المهاجرين غير النظاميين الذين دخلوا سيتة منذ 30 يوليوز الماضي.
كما أن سوء الأوضاع التي وجد فيها عدد من المهاجرين أنفسهم، على مستوى الظروف المادية وظروف الإقامة و فرص الاستقرار، لعبت دور المُحفز لعودة هؤلاء نحو المغرب.
في غضون ذلك، عززت السلطات الإسبانية الحواجز البحرية على جانبي سبتة، عبر وضع عوامات قبالة منطقة بيليونيش، في خطوة تروم منع أية محاولات لولوج سبتة سباحة.
وتراهن السلطات الاسبانية، من خلال هذه الإجراءات، على إغلاق مساري العبور البحري المحيطين بسبتة، من جهة تاراخال جنوبًا وبنزو شمالًا، خصوصًا في ظل دعوات على شبكات التواصل الاجتماعي تنادي بتنفيذ محاولة عبور جماعية جديدة يوم غد السبت 15 غشت.
