أسدلت محكمة الجنايات الاستئنافية بمدينة كريتاي الفرنسية، اليوم السبت، الستار على محاكمة الفنان المغربي سعد لمجرد في قضية لورا بريول، بإصدار حكم يقضي بسجنه لمدة 10 سنوات، وذلك بعد نظرها في الاستئناف الذي تقدم به دفاعه ضد الحكم الصادر سنة 2023.

ويأتي الحكم الجديد بعدما كانت محكمة الجنايات في باريس قد أدانت لمجرد سنة 2023 بالسجن لمدة ست سنوات، على خلفية اتهامات بالاغتصاب والعنف المشدد، وهو الحكم الذي طعن فيه دفاع الفنان المغربي، الذي واصل منذ بداية القضية نفي الاتهامات الموجهة إليه والتأكيد على براءته.

وتعود وقائع الملف إلى أكتوبر 2016، عندما التقى سعد لمجرد بلورا بريول داخل أحد الملاهي الليلية في باريس، قبل أن ينتقلا إلى فندق بالعاصمة الفرنسية، حيث اتهمته لاحقاً بالاعتداء عليها واغتصابها.

وكان من المقرر أن تنعقد محاكمة الاستئناف في يونيو 2025، غير أن القضاء الفرنسي قرر تأجيلها لإجراء تحقيقات إضافية مرتبطة بملف قضائي آخر، قبل أن تنطلق جلساتها مجدداً في 17 شتنبر الجاري أمام محكمة الجنايات الاستئنافية في كريتاي، لتستمر إلى غاية صدور الحكم اليوم.

وفي مسار قضائي مواز مرتبط بالقضية، كانت لورا بريول قد توبعت في ملف يتعلق بشبهة محاولة ابتزاز سعد لمجرد، قبل أن تقضي المحكمة ببراءتها من هذه التهمة. في المقابل، صدرت أحكام في حق خمسة أشخاص آخرين في الملف، من بينهم والدتها ومحاميتها ومؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، على خلفية القضية المرتبطة بمحاولة ابتزاز الفنان المغربي.

ويشكل الحكم الصادر اليوم محطة جديدة في الملف الذي استمر لسنوات أمام القضاء الفرنسي، بعد الحكم الابتدائي ثم إعادة محاكمة الفنان المغربي استئنافياً، في قضية حظيت بمتابعة إعلامية واسعة منذ بدايتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *