أفردت وكالة “رويترز” تقريرا حول تألق كرة القدم المغربية، على ضوء النتائج الباهرة التي يحققها المنتخب المغربي في مونديال 2026.

وكشف التقرير  أن مشروع تطوير كرة القدم الوطنية انطلق منذ سنة 2009، حين انصب اهتمام جلالة الملك محمد السادس على ضرورة الاستثمار في البنيات التحتية الكروية، من ملاعب وأكاديميات لتكوين الشباب ومراكز تدريب وأطر تقنية مؤهلة.

 و إلى جانب التخطيط الرياضي والبنيات التحتية، أشارت الوكالة  إلى الدور الهام لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط  في تطور كرة القدم الوطنية، من خلال   انخراطه في دعم برامج التكوين وتطوير المواهب.

وأوضحت الوكالة، أن المكتب  انخرط منذ سنة 2024 في تمويل “الصندوق الوطني للتكوين في كرة القدم”، بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وممولين من القطاع الخاص، بهدف الارتقاء بمنظومة التكوين الكروي بالمغرب.

ونقلت “رويترز” عن هشام الهبطي، رئيس جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية والمشارك في اللجنة الاستراتيجية للابتكار والتعلم داخل مجموعة “OCP”، قوله إن هذا الانخراط يأتي في إطار “الالتزام بتنمية البلاد”، مشيرا إلى وجود استثمارات مهمة في ملاعب ومراكز التكوين، إلى جانب شراكة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.

وبحسب التقرير ذاته، فإن المغرب يسعى من خلال هذا النموذج إلى تحويل موارده الاقتصادية الاستراتيجية إلى رافعة للقوة الناعمة والإنجاز الرياضي، خصوصا بعد النجاحات التي حققها المنتخب الوطني في السنوات الأخيرة، وفي مقدمتها بلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022، وما خلفه ذلك من أثر معنوي واسع داخل البلاد.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *