في حادث جديد يعيد تسليط الضوء على خطـ.ورة الاعتـ.داءات التي تستهدف عناصر الأمن أثناء أداء مهامهم، تعرض دركي بإقليم خنيفرة لعملية دهـ.س خطـ.يرة بعدما رفض سائق سيارة مكتراة الامتثال لإجراءات المراقبة الطرقية، قبل أن يفر إلى وجهة مجهولة.

إ. لكبيش / Le12.ma

شهدت الطريق الرابطة بين أيت إسحاق وتيغسالين بإقليم خنيفرة، اليوم الأربعاء، حادثاً خطيراً تمثل في دهس عنصر من الدرك الملكي من طرف سائق سيارة مكتراة، بعدما رفض الامتثال لإجراءات المراقبة الطرقية، ما تسبب في إصابته بجروح بليغة.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن السائق لم يستجب لتعليمات عناصر الدرك الملكي بالتوقف، قبل أن يعمد إلى دهس أحد العناصر، ويلوذ بالفرار رفقة الأشخاص الذين كانوا برفقته إلى وجهة مجهولة، تاركاً السيارة المستعملة في الحادث بعين المكان.

واستنفر الحادث السلطات المحلية والمصالح الأمنية، التي سارعت إلى التدخل ونقل الدركي المصاب إلى المركز الاستشفائي الإقليمي بخنيفرة، من أجل تلقي العلاجات الضرورية، بالنظر إلى خطورة الإصابات التي تعرض لها.

وبالموازاة مع ذلك، فتحت الضابطة القضائية بحثاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد جميع الظروف والملابسات المحيطة بهذه الواقعة، وتحديد هوية السائق ومرافقيه، فضلاً عن ترتيب المسؤوليات القانونية اللازمة.

وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة تنامي حوادث الاعتداء على عناصر الأمن والدرك الملكي أثناء مزاولتهم لمهامهم الميدانية، خاصة تلك المرتبطة برفض الامتثال لإشارات التوقف والمراقبة الطرقية، وما قد يترتب عنها من سلوكيات خطيرة تهدد سلامة الموظفين والمواطنين على حد سواء.

ويأتي حادث خنيفرة بعد أيام قليلة من واقعة مماثلة بمدينة أكادير، تعرض خلالها شرطي مرور للدهس من طرف سائق مخمور رفض الامتثال للتعليمات الأمنية أثناء مزاولته لمهامه النظامية، في مشهد يعكس تكرار حوادث الاعتداء على المكلفين بإنفاذ القانون خلال تدخلاتهم الميدانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *