تحول الخلاف الذي نشب بين الفنانتين سكينة درابيل وهناء لمريني خلال الأيام الماضية إلى حديث واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن ينتهي بتدخل الفنان الكوميدي حمزة الفيلالي للصلح بين الطرفين، في وقت أثار فيه الكشف عن مشروع فني جديد تساؤلات حول طبيعة ما جرى وتوقيته.

وبعدما كانت تصريحات درابيل ولمريني قد فتحت باب النقاش بشأن خلاف مهني بينهما، ظهر الفيلالي في مقطع مصور يوثق لحظة الصلح، قبل أن يكشف عن مشروع يعتزم تقديمه بمشاركة مجموعة من الفنانات المغربيات، يتمثل في عرض فكاهي نسائي.

وكانت درابيل قد تحدثت في وقت سابق، عبر حسابها على «إنستغرام»، عن تعرضها لما اعتبرته إساءة وظلماً خلال لقاء مهني جمعها بإحدى شركات الإنتاج، قبل أن توضح أن الأمر يتعلق بفنانة لم تكشف اسمها بشكل مباشر، لكنها قدمت إشارات اعتبرها متابعون مرتبطة بهوية هناء لمريني.

من جانبها، ردت لمريني على ما نشرته درابيل، معربة عن استغرابها من طريقة طرح الخلاف على مواقع التواصل الاجتماعي، ومؤكدة أن مثل هذه الأمور كان من الأفضل معالجتها من خلال التواصل المباشر.

وبعد ذلك، دخل حمزة الفيلالي على خط الأزمة، معلناً نجاح مساعيه في إنهاء سوء التفاهم بين الفنانتين، وهو ما وثقه عبر حسابه الرسمي على «إنستغرام».

غير أن توقيت الكشف عن المشروع الفني الجديد فتح نقاشاً آخر بين المتابعين؛ فبينما رأى البعض أن الخلاف انتهى بشكل طبيعي وأن الإعلان عن العرض الجديد مجرد تطور فني متزامن مع المصالحة، اعتبر آخرون أن الخلاف والصلح قد يكونان جزءاً من أسلوب الترويج للأعمال الفنية، خصوصاً في ظل انتشار الاعتماد على الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي لجذب الانتباه قبل إطلاق المشاريع.

وفي المقابل، لم يقدم الفيلالي ما يفيد بأن الخلاف بين الفنانتين كان مفتعلاً، بل تحدث عن تدخله لإنهاء سوء التفاهم، قبل أن يكشف أن فكرة العرض النسائي كانت موجودة لديه منذ فترة.

وأوضح الكوميدي المغربي أن المشروع سيجمع مجموعة من الفنانات في عرض يعتمد على الكوميديا النسائية، معرباً عن رغبته في تقديم تجربة جديدة في المغرب والوطن العربي، ومبرزاً أن اختياره لفنانات مغربيات يندرج ضمن رهان على إبراز حضور المرأة في المشهد الفني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *