انطلقت الحملة الانتخابية بطنجة بقوة، تقودها أسماء وازنة مرشحة لانتزاع المقاعد البرلمانية الخمسة المخصصة لهذه الدائرة.
وتتنافس 22 لائحة وطنية على المقاعد البرلمانية الخمسة، للإقتراع المقرر في 23 شتنبر الجاري.
وتدخل غمار التنافس الانتخابي بطنجة ستة أحزاب تتنافس على المقاعد الخمسة:
ويتعلق الأمر بحزب الحركة الشعبية الذي نجح في استقطاب إمبراطور العقار “محمد الزموري” من حزب “الاتحاد الدستوري”.
ويعتبر الزموري ورقة انتخابية رابحة بحكم تجربته الطويلة في المنافسة الانتخابية والعمل البرلماني. ويدخل السباق بهدف تكريس هيمنته في المشهد الانتخابي.
ويراهن حزب الإستقلال على مرشحه “محمد الحمامي”، للحفاظ على المقعد الذي فاز به في الانتخابات السابقة، فيما يراهن التجمع الوطني للأحرار على مرشحه بولعيش.
أما حزب الأصالة والمعاصرة،فقد اختار عبد اللطيف الغلبزوري لينافس على مقعد انتخابي يضمن به تمثيليته في مجلس النواب.،
وجدد الاتحاد الاشتراكي ثقته في مرشحه البرلماني عبد القادر الطاهر، فيما اختار التقدم والاشتراكية ترشيح الموثق المعروف “دحمان موزرياحي” المدعوم من رجال أعمال ومستثمرين.
وانطلقت في المغرب الخميس الماضي الحملة الانتخابية الممهدة للانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر الجاري، بمشاركة 27 حزبا سياسيا.
وتستمر الحملة حتى منتصف ليل الثلاثاء 22 شتنبر، على أن يتوجه الناخبون في اليوم التالي إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم، في انتخابات هي الـ12 في تاريخ البلاد منذ الاستقلال.
