كشفت المديرية العامة للأمن الوطني عن حصيلة مقلقة لحـ.وادث السير المسجلة بالمجال الحضري خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 28 يونيو، بعدما أسفرت عن وفـ.اة 42 شخصًا وإصـ.ابة 2990 آخرين بجـ.روح متفاوتة الخـ.طورة، من بينهم 131 إصـ.ابة وصفت بالبليغة، وذلك إثر وقوع 2184 حـ.ادثة سير.

وتبرز هذه الأرقام استمرار ارتفاع حوادث السير داخل المدن، رغم الجهود المبذولة للحد منها، حيث تشير المعطيات إلى أن السلوك البشري يظل العامل الرئيسي وراء معظم الحوادث المسجلة.

وأوضحت المديرية العامة للأمن الوطني أن عدم انتباه السائقين تصدر قائمة الأسباب المؤدية إلى وقوع الحوادث، إلى جانب عدم احترام أسبقية المرور، والسرعة المفرطة، فضلا عن قلة انتباه الراجلين، وعدم احترام مسافة الأمان، وفقدان السيطرة على المركبات أثناء السياقة.

كما سجلت المصالح الأمنية أسبابا أخرى ساهمت في وقوع الحوادث، من بينها تغيير الاتجاه دون استعمال إشارات التنبيه أو القيام بذلك في أماكن غير مسموح بها، وعدم الوقوف عند علامة “قف”، والسير في الاتجاه الممنوع أو في الجهة اليسرى من الطريق، إلى جانب تجاوز الإشارة الضوئية الحمراء، والسياقة تحت تأثير الكحول، إضافة إلى عمليات التجاوز غير القانونية.

وفي إطار جهودها للحد من هذه الظاهرة، تواصل مصالح الأمن الوطني تنفيذ حملات المراقبة بمختلف المدن، مع تشديد الإجراءات الزجرية في حق مرتكبي المخالفات الخطيرة، بهدف تعزيز السلامة الطرقية وحماية مستعملي الطريق والحد من الخسائر البشرية التي تخلفها حوادث السير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *