أكد محمد أمين حرمة الله، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب دخل مرحلة سياسية وتنظيمية جديدة تجاوز فيها المفهوم الكلاسيكي للأحزاب، ليصبح فاعلا أساسيا في مواكبة الأوراش التنموية الكبرى التي يشهدها المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس، مشددا على أن جهة الداخلة وادي الذهب تظل نموذجا للتنمية والاستقرار ومجالا لتجسيد هذا التوجه.
حرمة الله الذي كان يتحدث خلال لقاء تواصلي حاضد لحزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت بالداخلة، أكد أن جهة الداخلة وادي الذهب تستقبل هذا اللقاء وهي “تنظر إلى المستقبل بكثير من الطمأنينة والثقة”،مبرزا أن الجهة حظيت بعناية خاصة من الملك محمد السادس من خلال مشاريع تنموية كبرى جعلتها ورشا مفتوحا للتنمية والاستثمار.
وشدد عضو المكتب السياسي على أن مناضلي حزب التجمع الوطني للأحرار بالجهة ظلوا أوفياء لالتزاماتهم السياسية رغم مختلف الإكراهات، معتبرا أن الحزب أوفى بوعوده ونجح في تعزيز حضوره التنظيمي والسياسي، مضيفا أن “التجمع الوطني للأحرار أصبح اليوم القوة السياسية الأولى، والأكثر تنظيما وحضورا، وحزب المؤسسات”.

وأوضح أن الحزب انتقل من مرحلة التأطير والتنظيم إلى مرحلة المساهمة الفعلية في بناء “المغرب الصاعد”، عبر الانخراط في تنزيل الرؤية الملكية الهادفة إلى تحقيق تنمية متوازنة تشمل مختلف جهات المملكة، معتبرا أن الحكومة التي يقودها عزيز أخنوش نجحت في إطلاق أوراش كبرى مرتبطة بالدولة الاجتماعية، رغم ما عرفه العالم من تحديات دولية ومناخية وصحية.
ودعا حرمة الله إلى مواصلة التعبئة من أجل الحفاظ على المكتسبات وتعزيز موقع الحزب في الاستحقاقات المقبلة، مؤكدا أن التجمع الوطني للأحرار بجهة الداخلة وادي الذهب “يحترم خصومه، ويؤدي دوره بكل مسؤولية وأمانة، ويضع خدمة الوطن والملك فوق كل اعتبار”.
كما اعتبر أن مدينة الداخلة شكلت على الدوام محطة لانطلاق الجولات الجهوية للحزب، وكانت “فأل خير” على مساره السياسي، موجها الشكر إلى عزيز أخنوش على ما وصفه بالرعاية السياسية التي يوليها للجهة، وإلى رئيس الحزب محمد شوكي على مواصلة هذا النهج.
وربط حرمة الله بين احتفالات المغاربة بذكرى عيد العرش المجيد وما تحقق من منجزات تنموية ودبلوماسية، مؤكدا أن حزب التجمع الوطني للأحرار سيظل معبأ خلف الملك محمد السادس للدفاع عن المصالح العليا للمملكة، ومواصلة الإسهام في مسار التنمية وتعزيز المكاسب الوطنية.
