أرجأت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الخميس، ملف “إسكوبار الصحراء” إلى الأسبوع المقبل، عقب جلسة شهدت اختتام مرافعات الدفاع وتعقيب النيابة العامة على مختلف الدفوعات والدفوع المضادة التي أثارها أطراف القضية.
وينتظر أن تخصص الجلسة المقبلة لمنح الكلمة الأخيرة للمتهمين الـ28، من بينهم سعيد الناصيري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي والرئيس السابق لمجلس عمالة البيضاء، وعبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لمجلس جهة الشرق، قبل إقفال باب المناقشة ودخول الملف مرحلة المداولة تمهيدا للنطق بالأحكام.
وتميزت المرافعات الختامية بالتركيز على تفنيد الاتهامات والتصريحات الصادرة عن الحاج أحمد بن إبراهيم، الملقب بـ”المالي”، خاصة تلك المرتبطة بادعاءات تهريب وشحنات مخدرات خلال سنتي 2021 و2022.
وقد تكون الجلسة المقبلة من آخر محطات هذه المحاكمة التي استأثرت باهتمام واسع للرأي العام، قبل انتقال الهيئة القضائية إلى مرحلة المداولة في واحدة من أكثر القضايا الجنائية إثارة للجدل خلال السنوات الأخيرة.
وأسدل الستار خلال جلسة اليوم على مرحلة مرافعات الدفاع، بعد الاستماع إلى آخر مرافعة في الملف التي تقدم بها دفاع سعيد الناصيري، وذلك بعد مسار طويل من الجلسات والنقاشات القانونية التي امتدت لأزيد من سنتين.
ويشمل هذا الملف متابعة عدد من الشخصيات المعروفة، من بينها سعيد الناصيري وعبد النبي بعيوي، إلى جانب مسؤولين أمنيين وعناصر من الدرك الملكي، في قضية تعود فصولها إلى أواخر سنة 2023.
ويتابع المتهمون في هذا الملف بتهم ثقيلة، من بينها “التزوير، وجلب عملات أجنبية إلى التراب الوطني دون التصريح بها، والنصب والارتشاء، وتسهيل دخول وخروج أشخاص من وإلى المغرب في إطار عصابة إجرامية منظمة، فضلا عن المشاركة في شبكة للاتجار الدولي بالمخدرات ونقلها وتصديرها ومحاولة تصديرها، وإخفاء عائدات متحصلة من جنايات واستعمال مركبات دون وثائق قانونية”.
عادل الشاوي/ Le12.ma
