قامت إدارة نادي المغرب الرياضي الفاسي بزيارة ميدانية لورش إعادة بناء وتأهيل ملعب الحسن الثاني بفاس. وقد ضم الوفد كل من محمد بوزبع، رئيس الجمعية الرياضية، وعمر بنيس، رئيس الشركة الرياضية وهشام زروقي، المدير العام للنادي، حيث هدفت هذه الزيارة إلى الوقوف الفعلي على مدى تقدم الأشغال والاطلاع على جاهزية المشروع، بما يضمن توفير أفضل الظروف الممكنة لـ “الماص” خلال الاستحقاقات الكروية المقبلة.

وتأتي هذه الخطوة استكمالاً للمشروع الذي انطلقت أشغاله في مطلع شهر أبريل الماضي، والذي يروم تحديث الملعب بشكل شامل كجزء من خطة أوسع لتطوير البنيات التحتية الرياضية بالمدينة وتعزيز مكانتها الكروية.

ويحمل ملعب الحسن الثاني رمزية تاريخية لدى الجماهير الفاسية، إذ ظل لسنوات طويلة شاهداً على أبرز إنجازات فريقي المغرب الفاسي والوداد الفاسي، إلى جانب احتضانه لمباريات هامة للمنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها.

ومع انتهاء الأشغال المقررة مع نهاية شهر سبتمبر المقبل، سيكتسي الملعب حلة عصرية بطاقة استيعابية تصل إلى 18 ألف متفرج، مجهزاً بأرضية من العشب الطبيعي، وأربعة مستودعات للاعبين ومستودعين للحكام، وقاعتين للإحماء، بالإضافة إلى منطقة مختلطة ومركز إعلامي حديث، وقاعة للمؤتمرات الصحفية، وقاعة لكبار الشخصيات وثماني مقصورات خاصة للضيافة.

وقد رصد لهذا المشروع الواعد غلاف مالي إجمالي يقدر بحوالي 40 مليار سنتيم ، تتوزع فيه المساهمات بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمبلغ 150 مليون درهم، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بـ 200 مليون درهم، بينما تساهم جماعة فاس بـ 45 مليون درهم، ومجلس عمالة فاس بـ 10 ملايين درهم، ليكون الملعب جاهزاً في الموعد المحدد لاستقبال المنافسات الرياضية.

* رشيد زرقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *