من المقرر أن يجتمع المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية مساء اليوم الخميس 24 شتنبر 2026 لتقييم العملية الانتخابية، والنتائج التي حصل عليها الحزب، والخروج بالخلاصات الأساسية وتحديد الآفاق.
فشل التقدم والاشتراكية في إحداث اختراق انتخابي في اقتراع 23 شتنبر ، حيث لم يحصل سوى على 19 مقعدا، في الوقت الذي رفع سقف الطموح عاليا، إذ كانت القيادة تتطلع إلى الحصول على 50 مقعدا.
جمال بورفيسي/Le 12.ma
عزا محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية ضعف النتائج التي حصل عليها الحزب، إلى ضعف المشاركة في التصويت.
وأكد، في تصريح للصحافة عقب الإعلان عن نتائج اقتراع 23 شتنبر صباح اليوم الخميس، إن نسبة المشاركة الضعيفة في الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر 2026 “أثرت بشكل أساسي على نتائج الحزب”.
وذكر أن النتائج التي حصل عليها الحزب تحتاج إلى قراءة أعمق قبل إصدار الأحكام النهائية بشأن أداء التنظيم.
وعبر عن خيبة أمله في اليساريين والتقدميين والحداثيين والديمقراطيين الذين كان يُعول عليهم لدعم الحزب، مبرزا أنه دخل الاستحقاق ببرنامج قوي وبمناضلات ومناضلين ومرشحات ومرشحين بلغت نسبة التجديد في صفوفهم 72 في المائة.
وكانت القيادة تُعول كذلك، على مشاركة انتخابية مرتفعة تمكن الحزب من تحقيق نتائج متقدمة، قبل أن يستدرك بأن “نسبة المشاركة أثرت بشكل أساس على نتائجنا”، وأن ضعف المشاركة الانتخابية خدم مصلحة” العدالة والتنمية”.
في السياق، أشار إلى أن الحزب سبق أن نبه، طيلة السنوات الخمس الماضية، إلى خطورة العزوف الانتخابي، داعيا إلى خلق “جو جديد في الساحة السياسية” من خلال ما سماه بـ “انفراج سياسي ومصالحة المواطنات والمواطنين مع الشأن السياسي”.
وأضاف أن نتائج الاقتراع تعكس عدم الاستجابة لهذه الدعوات ، مشيرا إلى أن ما حصل يُعتبر “رد فعل مباشر للمواطنات والمواطنين إزاء كل ما له علاقة بالعمل السياسي أو بالعمل الانتخابي أو بالمؤسسات المنتخبة أو بعمل الأحزاب السياسية”.
وأكد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية أن هذه المعطيات تفرض “مراجعة عميقة” لما تعيشه الحياة السياسية”.
ورغم حصوله على نتائج متواضعة في اقتراع أمس الأربعاء وضعته في المرتبة السابعة وراء الاتحاد الاشتراكي، صرح بنعبد الله بأن الحزب حقق “تقدما ملموسا” قبل أن يستدرك ويشير إلى وجود مجموعة من الممارسات التي قال إن الحزب رصدها، مستشهدا بما حدث في طنجة ومناطق أخرى.
