أعاد محمد وهبي عبد الصمد الزلزولي إلى واجهة المنتخب المغربي، لكن هذه المرة ليس بسبب أدائه فوق أرضية الملعب، وإنما بسبب موقف الناخب الوطني من الجدل الذي رافق واقعة «قميص سبتة».
تفاعل الناخب الوطني، محمد وهبي، مع قضية عبد الصمد الزلزولي التي أثارت الجدل خلال الأيام الماضية، والتي باتت تعرف بقميص سبتة.
ودافع وهبي عن الزلزولي، في الندوة الصحفية قبل قليل، والتي أعلن فيها انضمام لاعب ريال بيتيس إلى تشكيلة أسود الأطلس، بعد غياب منذ الإصابة التي لحقت به في التحضيرات لكأس العالم الأخيرة.
وأكد وهبي أنه لا يشكك في حب اللاعب الزلزولي لوطنه، موضحا حسب تقديره، أن ما حدث كان سوء تقدير من اللاعب، ومشيرا أن الزلزولي تسلم القميص قبل انطلاق المباراة بفترة قصيرة، ولم يكن مدركاً لحقيقة الموضوع وأبعاده، بحسب رواية وهبي.

وشدد وهبي، في الندوة الصحفية، أن ملف الزلزولي أصبح من الماضي، داعيا إلى عدم فتح النقاش فيه أو إدخاله في سياقات سياسية، مؤكداً في الوقت نفسه ضرورة مساندة اللاعب ومساعدته، بدلاً من مهاجمته.
وجاء موقف وهبي بعدما أثار المغربي الزلزولي الجدل، الإثنين المنصرم، إثر ارتداءه قميصا يحمل عبارة “Todos somos caballas”، وهي عبارة تشير إلى سكان سبتة، حيث قام بارتدائها جميع زملاءه خلال فترة الإحماء قبل مواجهة فياريال.
قبل أن يخرج الزلزولي، ليرد على الجدل بعدما نشر في “Story” عبر حسابه الرسمي بالإنستغرام، مؤكدا أن ارتداءه للقميص لم يكن يحمل أي خلفية سياسية، أو هدفا يسيء للشعب المغربي.

كما رفض الزلزولي تقديم الاعتذار لأي جهة، مؤكدا على تمسكه بـ”حبه للمغرب واعتزازه بجذوره”، ومؤكدا أنه سيواصل تمثيل بلده بكل فخر وتضحية”.
وجاءت هذه الواقعة بعد أيام قليلة، من تواصل الزلزولي مع جامعة الكرة والناخب الوطني محمد وهبي، وفق مصادر إعلامية مقربة، طالباً الترخيص له بالغياب عن المباراتين المقبلتين، بداعي حاجته إلى استكمال التعافي من الإصابة.
لكن استدعاء وهبي للاعب اليوم في لائحة مواجهتي الغابون وليسوتو، ودفاعه عنه، أكد أن اللاعب سيستمر مع أسود الأطلس، في ظل ما ستكشف عنه التطورات في قادم الأيام.
