زيارة ميدانية تأتي في ظرف أمني دقيق، وتفتح الباب أمام تعزيز التنسيق بين المصالح المركزية والمحلية لمواجهة شبكات المخدرات وملاحقة المشتبه في تورطهم في أنشطة إجرامية.

عادل الشاوي/ Le12.ma

على وقع عمليات أمنية متواصلة في قضايا مرتبطة بالمخدرات، شهدت مدينة الحسيمة، أمس الأربعاء، زيارة ميدانية لوالي الأمن محمد الدخيسي، مدير الشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني ومدير مكتب “الإنتربول” بالمغرب، الذي كان مرفوقا بعدد من المسؤولين والأطر التابعة للمصالح المركزية للشرطة القضائية.

وتندرج هذه الزيارة ضمن الجولات الميدانية التي يقوم بها والي الأمن الدخيسي بالمدن، بتكليف مباشر من المدير العام للأمن الوطني ومديرية مراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، بهدف مواكبة سير العمل الأمني، والاطلاع على المعطيات المرتبطة بالوضع الأمني محليا، فضلا عن تعزيز التنسيق بين مختلف المصالح المختصة.

وتأتي محطة الحسيمة في وقت تواصل فيه المصالح الأمنية عملياتها المرتبطة بمكافحة المخدرات، والتي أسفرت، في قضايا متفرقة، عن توقيف عدد من الأشخاص المشتبه في ارتباطهم بأنشطة تتعلق بترويج المخدرات، بالتوازي مع استمرار الأبحاث والتحريات في عدد من الملفات.

كما تأتي الزيارة في أعقاب مأساة وفاة حارس أمن أثناء تدخل أمني في قضية تتعلق بمكافحة بالمخدرات، في وقت تواصل فيه المصالح المختصة عملياتها الرامية إلى التصدي لمختلف الأنشطة الإجرامية وتعقب المتورطين فيها.

وتتيح هذه الزيارات الميدانية للمسؤولين المركزيين متابعة عدد من القضايا التي تستدعي تنسيقا بين المصالح المحلية والمركزية، والاطلاع على مسار الأبحاث الجارية، إلى جانب تتبع الجهود المبذولة لتعقب الأشخاص المبحوث عنهم في قضايا مختلفة.

وتأتي زيارة الدخيسي إلى الحسيمة بعد أسابيع من حملة أمنية واسعة قادها بمدينة الدار البيضاء، في إطار تحركات ميدانية للمصالح المركزية للشرطة القضائية لمواكبة العمل الأمني بعدد من المناطق، وتتبع الملفات والقضايا التي تتطلب تنسيقا بين مختلف الوحدات والمصالح المختصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *