تدخل مجموعة من الأحزاب، ومنها أحزاب الأغلبية على الخصوص، غمار التنافس الانتخابي برسم اقتراع 23 شتنبر بدائرة بني ملال،برهان تأكيد الفوز لضمان مقعد نيابي من ضمن المقاعد الستة المخصصة للدائرة.
وجدد التجمع الوطني للأحرار الثقة في خالد المنصوري وكيلاً للائحته، وهو الذي يشغل حالياً رئاسة غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة بني ملال-خنيفرة، ويتولى مسؤولية التنسيق الجهوي للحزب.
وزكى الأصالة والمعاصرة هشام صابري وكيلاً للائحة بني ملال. ويشغل صابري منصب كاتب الدولة المكلف بالشغل حالياً، وكان رئيس المجلس الوطني للموثقين سابقاً وهو صاحب المقعد الثاني في انتخابات 2021، ويراهن عليه الحزب بقوة لتكرار نتيجة الفوز التي سبق أن حققها في الانتخابات السابقة,
من جهته، يعول حزب الاستقلال على مرشحته مديحة خيير، ممثلة الدائرة خلال الولاية المنتهية، وحسم الحزب تزكيتها ضمن الدفعة الأولى من مرشحيه.
أما الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فإنه يراهن على فاضل براس، الفائز بمقعد في 2021 بـ12,589 صوتاً، لتكرار نتيجة الفوز، وهو أيضاً الكاتب الإقليمي للحزب ورئيس جماعة أولاد يعيش.
وجدد التقدم والاشتراكية ترشيح مريم أوحساة، التي فازت بالمقعد السادس في 2021، وترأس جماعة تيزي نسلي بإقليم بني ملال.
ويعول حزب الحركة الشعبية على رضوان نظير، الذي كان نائباً عن بني ملال باسم الأصالة والمعاصرة، قبل أن ينتقل إلى “السنبلة” ويُزكى باسمه في الدائرة.
ورشح الاتحاد الدستوري محمد بنداود وكيلاً للائحته في بني ملال، برهان العودة إلى المنافسة بعد غيابه عن مقاعد 2021.
يشار إلى أنه خلال الانتخابات التشريعية التي أجريت يوم 8 شتنبر 2021 تصدر التجمع الوطني للأحرار نتائج دائرة بني ملال بـ35,299 صوتاً، وحصل خالد المنصوري على المقعد الأول؛ وجاء حزب الأصالة والمعاصرة ثانياً بـ 30,383 صوتاً، فانتزع هشام صابري المقعد الثاني، فيما حل حزب الاستقلال ثالثاً بـ16,274 صوتاً، وفاز عبد الرحمان خيير بالمقعد الثالث.
ووضعت نتائج الانتخابات حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في الرتبة الرابعة بـ 12,589 صوتاً، ففاز فاضل براس بالمقعد الرابع، تلته الحركة الشعبية بـ 11,169 صوتاً، ليحصل أحمد شد على المقعد الخامس، ثم التقدم والاشتراكية بـ10,788 صوتاً، فانتزعت مريم أوحساة المقعد السادس.
