تتوجه أنظار المراقبين السياسيين بجهة الشرق إلى دائرة وجدة أنجاد، التي يتنافس فيها مرشحون أقوياء لديهم تجربة في التنافس الانتخابي وفي انتزاع المقاعد النيابية.
وسيدخل 13 مرشحا غمار التنافس الانتخابي برسم اقتراع 23 شتنبر 2026، للتباري على أربعة مقاعد برلمانية مخصصة للدائرة الانتخابية لعمالة وجدة أنجاد.
ويرتقب أن يشتد التنافس بين الأحزاب الثلاثة المكونة للأغلبية الحكومية، إضافة إلى حزب الاتحاد الاشتراكي.
وتضم لائحة المتنافسين محمد قايدي، مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار، و عبد القادر الحضوري، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة، وعمر أحجيرة، مرشح حزب الاستقلال ، وعمر أعنان، مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فيما يخوض محمد المحب المنافسة باسم حزب الحركة الشعبية، وعبد الله هامل باسم حزب العدالة والتنمية.
وكانت الاستحقاقات الانتخابية التشريعية لسنة 2021، أسفرت عن فوز أربعة أحزاب، هي الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار والاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
وتسعى التشكيلات السياسية نفسها إلى تعزيز تموقعها الانتخابي وتكرار نتيجة الاستحقاقات السابقة.
ويتوفر حزب الاستقلال على ورقة قوية تتجلى في ترشح عمر أحجيرة، كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، الذي سبق أن فاز بمقعد نيابي خلال الولاية التشريعية المنتهية، كما يراهن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على مرشحه عمر أعنان لتكرار نتيجة الفوز في الاستحقاقات السابقة.
