في خطوة تفتح الباب أمام مرحلة تقنية جديدة داخل فريق المغرب الفاسي، أعلنت إدارة النادي إنهاء ارتباطها بالمدرب البرتغالي روي ألميدا بالتراضي، دون الكشف عن خلفيات القرار أو هوية المدرب الذي سيخلفه على رأس العارضة الفنية للفريق.

إ. لكبيش / Le12.ma

أعلن نادي المغرب الفاسي عن إنهاء ارتباطه بمدربه البرتغالي روي ألميدا بالتراضي، واضعاً بذلك حداً لتجربته على رأس العارضة الفنية للفريق، في انتظار الكشف عن هوية الربان الجديد الذي سيتولى قيادة ممثل العاصمة العلمية خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح النادي، في بلاغ رسمي، أن قرار الانفصال عن المدرب البرتغالي تم بالتراضي بين الطرفين، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن الأسباب التي دفعت إلى اتخاذ هذه الخطوة.

وعبّرت إدارة المغرب الفاسي، بالمناسبة، عن شكرها وامتنانها لروي ألميدا، تقديراً للمجهودات التي بذلها خلال فترة إشرافه على الفريق، متمنية له كامل التوفيق والنجاح في مسيرته التدريبية المقبلة.

ويأتي هذا القرار في وقت تتجه فيه أنظار الجماهير الفاسية إلى الخطوة المقبلة لإدارة النادي، خاصة ما يتعلق باختيار المدرب الجديد الذي سيحمل مسؤولية قيادة الفريق خلال الاستحقاقات القادمة.

ومن المرتقب أن يشكل اسم المدرب المقبل وملامح المشروع التقني الجديد محور اهتمام أنصار «الماص»، الذين ينتظرون أن تساهم المرحلة القادمة في تحقيق تطلعات الفريق ومواصلة المنافسة على الواجهة الوطنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *