بعد الانفصال عن المدرب البرتغالي روي ألميدا، اختار المغرب الفاسي أمين الكرمة لقيادة سفينة الفريق خلال المرحلة المقبلة، وسط تطلعات جماهيرية بعودة «الماص» إلى سكة الألقاب والمنافسة على الواجهتين الوطنية والقارية.
إ. لكبيش / Le12.ma
أعلن نادي المغرب الفاسي رسمياً تعاقده مع الإطار الوطني أمين الكرمة، للإشراف على تدريب الفريق الأول لكرة القدم، بموجب عقد يمتد لموسمين رياضيين، في خطوة جديدة ضمن مساعي إدارة النادي لإعادة ترتيب أوراقها التقنية والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.
وجاء تعيين الكرمة ليضع حداً لمرحلة الترقب التي أعقبت إعلان النادي إنهاء ارتباطه بالمدرب البرتغالي روي ألميدا بالتراضي، حيث اختارت إدارة الفريق الفاسي منح الثقة لمدرب جديد لقيادة المرحلة القادمة والإشراف على مشروع رياضي يواكب طموحات النادي وجماهيره.
ورحبت إدارة المغرب الفاسي بمدربها الجديد، من خلال بلاغ رسمي، أعربت فيه عن متمنياتها له بالتوفيق والنجاح في مهمته، مؤكدة تطلعها إلى تحقيق نتائج إيجابية والاستجابة لتطلعات الجماهير الفاسية العريضة.
وسيجد أمين الكرمة نفسه أمام تحديات كبيرة، في مقدمتها إعادة الفريق إلى دائرة المنافسة الحقيقية على الألقاب الوطنية، وتعزيز حضوره في الاستحقاقات القارية، إلى جانب بناء مجموعة متماسكة وقادرة على مقارعة كبار الأندية المغربية.
كما تنتظره مهمة إعادة الثقة إلى مكونات الفريق، وخلق الانسجام داخل المجموعة، بما يسمح باستعادة التوازن التقني وتحقيق الاستمرارية في النتائج، خصوصاً أن جماهير «الماص» لم تعد تكتفي بالمشاركة، بل تتطلع إلى رؤية فريقها ينافس بقوة ويستعيد مكانته بين كبار الكرة المغربية.
وتعلّق الجماهير الفاسية آمالاً كبيرة على هذا التغيير في العارضة التقنية، أملاً في أن يشكل التعاقد مع أمين الكرمة بداية مرحلة جديدة تعيد الروح إلى القلعة الصفراء، وتفتح أمامها الطريق نحو منصات التتويج، بما يليق بتاريخ أحد أعرق الأندية الوطنية.
