دخل ملف الباحث في التغذية وصانع المحتوى محمد الفايد مرحلة جديدة من المسار القضائي، بعدما قررت النيابة العامة إغلاق الحدود في وجهه ومتابعته في حالة سراح، مع تحديد موعد انطلاق محاكمته على خلفية تصريحات أثارت جدلاً واسعاً.
إ. لكبيش / Le12.ma
قررت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية ببنسليمان، مساء اليوم الأربعاء، إغلاق الحدود في وجه الباحث في التغذية وصانع المحتوى محمد الفايد، مع متابعته في حالة سراح، وذلك على خلفية تصريحات سابقة موضوع بحث قضائي.
وجاء هذا القرار عقب مثول الفايد أمام وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية ببنسليمان، حيث جرى الاستماع إليه واستنطاقه بشأن الأفعال المنسوبة إليه، قبل أن تقرر النيابة العامة اتخاذ التدابير القضائية المذكورة، وتحديد يوم الاثنين المقبل موعداً لانطلاق جلسات محاكمته.
ويواجه المعني بالأمر مجموعة من التهم، من بينها التحريض على الكراهية، والإساءة إلى الدين الإسلامي وثوابته ومؤسساته، والقذف ضد المرأة بسبب جنسها، فضلاً عن التحريض على ارتكاب جناية.
وتعود تفاصيل هذه القضية إلى الأبحاث التي باشرتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية مع محمد الفايد، على خلفية تصريحات ومضامين منسوبة إليه، والتي انتهت بتقديمه أمام النيابة العامة صباح اليوم الأربعاء، في إطار المسطرة القضائية المعتمدة.
ومن المرتقب أن تشهد جلسة الاثنين المقبل بداية مناقشة هذا الملف أمام المحكمة، في انتظار ما ستسفر عنه أطوار المحاكمة بخصوص التهم الموجهة إلى المعني بالأمر.
