تتعبأ الفرق والمجموعات البرلمانية بمجلسي البرلمان للتعبير عن مواقف داعمة للموقف المغربي الرسمي من التطورات الأخيرة التي عرفتها قضية الصحراء المغربية بعد إشهار الفيتو الروسي ضد مشروع القرار الأمريكي.
ومن المرتقب أن تعلن الفرق و المجموعات البرلمانية عن دعمها الكامل للمضامين الواردة في بلاغ الديوان الملكي، والتفافها حول الثوابت الوطنية.
كما يُرتقب أن تجدد الفرق البرلمانية تأكيدها على السيادة الترابية للمملكة وضرورة التجند للدفاع عنها وصيانة الوحدة الترابية للمملكة، والتصدي لمناورات أعداء الوحدة الترابية الهادفة إلى تقويض جهود المملكة في حل النزاع الذي افتعلته الجزائر وصنيعتها ” البوليساريو”.
ومن المنتظر أن تستعرض الفرق البرلمانية مسار قضية استكمال الوحدة الترابية للمملكة وفضح مخططات النظام الجزائري الهادفة إلى عرقلة التسوية السياسية للملف عبر وهم ” تقرير المصير” المزعوم والذي يختزله النظام في مسألة “الاستفتاء”، التي أثبتت تقارير الأمم المتحدة حول الصحراء استحالة تنظيمه.
وسوف ترتفع أصوات البرلمانيين للتنديد بعرقلة مسار التسوية السياسيةمن طرف الجزائر التي توظف ورقة” الاستفتاء” المزعوم، لإطالة أمد النزاع الذي عمر أزيد من 35 سنة، لتصريف مشاكلها وأزماتها الداخلية، وصرف أنظار الجزائريين عنها.
و يعقد البرلمان المغربي بغرفتيه، النواب والمستشارين، جلسة مشتركة يوم غد الاثنين 2 نونبر 2026 في الساعة الواحدة زوالا، تخصص لمناقشة المستجدات المتسارعة للقضية الوطنية، في تحرك للمؤسسة التشريعية يروم مواكبة المنعطف الجديد الذي يشهده الملف.
واستبقت الأحزاب السياسية انعقاد الاجتماع الاستثنائي للبرلمان، بأن عبرت عن مواقف داعمة للموقف الرسمي للمملكة، إذ أكدت تشبثها بالوحدة الترابية للمملكة، وتعبئتها وراء جلالة الملك محمد السادس دفاعا عن سيادة الوطن ومصالحه العليا.
كما ثمنت هذه الأحزاب، في بلاغات منفصلة لمكاتبها السياسية، المنعطف التاريخي الذي تعرفه القضية الوطنية، وأكدت مواصلة دعم المسار الدبلوماسي والتنمية بالأقاليم الجنوبية للمملكة تحت قيادة جلالة الملك.
