من استقبال عائلته في المغرب إلى محاولة إقناعه بمستقبله مع “أسود الأطلس”، روى وليد الركراكي تفاصيل محطة بارزة من قصة لامين يامال الدولية.
وتحدث الناخب الوطني عن مرحلة كان فيها المغرب قريباً من إقناع لامين يامال، مستحضراً لقاءه الأول باللاعب وعائلته.
المهدي القشيني / Le 12
تحدث الركراكي عن اللقاء الأول مع لامين يامال، حيث جلس مع والد يامال وجدته [كونهم من أصول مغربية عكس والدته الغانية]، وقاموا باستقبالهم في المغرب، “وكانت الأمور تسير بشكل جيد”.
وتحدث الناخب الوطني عن مرحلة كان فيها المغرب قريباً من إقناع لامين يامال، مستحضراً لقاءه الأول باللاعب وعائلته.
وكشف عن التحول في القضية، والذي حدث أثناء النقاش حول الاختيار النهائي ليامال، والذي آل إلى تمثيل اللاعب لمنتخب إسبانيا.

قبل أن يحسم لامين يامال اختياره لصالح إسبانيا، كانت هناك مرحلة مختلفة تماماً عاشها الملف المغربي، وفق ما كشفه وليد الركراكي في حديثه الأخير.
وصرح وليد: “كانت الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، لكن في النهاية اختار إسبانيا”.
وأضاف: “رغم أننا قلنا له: “تعال ستكون مع المنتخب الأول، وستتطور معنا في المغرب، ويمكنك تحقيق أرقام مميزة معنا والفوز بالكرة الذهبية”، فإنه في النهاية اختار إسبانيا”.
ماذا قال الناخب الوطني السابق على أثير؟ الركراكي يكشف أسرار ملف لامين يامال
كشف المدرب السابق للمنتخب الوطني المغربي، وليد الركراكي، في خرجة إعلامية حديثة، عن كواليس حصرية لمحاولة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إقناع لامين يامال بتمثيل أسود الأطلس.
وبحسب ما صرّح به لمنصة «أثير»، فإن ملف لامين يامال كان أول ملف اشتغل عليه الركراكي مع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، في إطار سياسة الجامعة لاستقطاب المواهب المغربية المزدادة في أوروبا.
ويحكي وليد الركراكي: «كان يبلغ [يقصد يامال] من العمر 14 سنة، وعندما سألته [يقصد ربيع تاكاسا منقب جامعة الكرة في إسبانيا] عن سبب اهتمامه به، قال لي: إنه ميسي المستقبل».

ولم يُخفِ الركراكي حينها عدم اقتناعه بالقيمة الكبيرة التي كان يمثلها يامال، متحدثًا عن استغرابه من فكرة اعتبار لاعب يبلغ من العمر 14 سنة «ميسي المستقبل»، ومتسائلًا عن كيفية التعامل مع هذا الأمر.
وتجدر الإشارة إلى أن وليد الركراكي كان قد صرّح في وقت سابق، خلال مقابلته الشهيرة مع البرنامج الإسباني «El Chiringuito»، بأن يامال «ظاهرة وموهبة لا تتكرر كثيرًا»
كيف استغلّ الركراكي الزلزولي لإقناع يامال؟ الناخب الوطني السابق يحكي
حاول المغرب استغلال صداقة الزلزولي مع يامال لإقناع الأخير، إذ كشف الركراكي أن عبد الصمد الزلزولي كان إحدى الأوراق التي اعتمد عليها لإقناع يامال.
وبحسب ما صرّح به لمنصة “أثير”، فقد قام الزلزولي باصطحاب الناخب الوطني للجلوس مع يامال مرة أخرى في برشلونة.

ورغم عدم التوصل إلى اتفاق يقضي بتمثيل نجم برشلونة للمنتخب المغربي، فإن الركراكي أكد حب يامال للمغرب، مشيرًا إلى أن اختياره الرياضي لن يغيّر انطباعه عن اللاعب.
وفي هذا الصدد، صرّح وليد الركراكي: “بصراحة، هو يحب المغرب، لكن جوابه كان نهائيًا، وقال لي: مهما فعلنا، فقد اتخذت قراري واخترت إسبانيا. فقلت له: الله يوفقك، وستظل مغربيًا دائمًا”.
