بهدوءه المعروفة ورزانته السياسة، كشف الدكتور علال العمرواي، رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية في مجلس النواب، حقيقة إستقالة البرلماني البوتوبيرز عبّد الرحيم بوعيدة.

تقديم:جريدة le12.ma
حوار : موقع دوزيم

أوضح علال العمراوي، رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، أن تدبير التزكيات بإقليم كلميم تم في إطار التشاور مع التنظيمات الحزبية المحلية.
وأكد أن الحزب اقترح على بوعيدة الترشح مجددا بالإقليم، قبل أن يختار الأخير اقتراح أحد مقربيه للترشح، فيما رفض لاحقا عرضا بالترشح في دائرة انتخابية أخرى.

العمراوي، في تصريح لموقع القناة الثانية، أبرز أسبقية النواب البرلمانيين السابقين على مستوى مسطرة تجديد التزكية، إنطلاقا من الأعراف المعمول بها داخل حزب الاستقلال.

رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب المنتهية ولايته ، أوضح أن بوعيدة، باعتباره نائبا برلمانيا سابقا عن إقليم كلميم، طُرح اسمه للاستمرار في الترشح بالإقليم، غير أنه، وفق المتحدث، اختار اقتراح أحد مقربيه للترشح في الدائرة نفسها.

وأضاف أن الحزب، رغم ذلك، اقترح على بوعيدة الترشح في دائرة انتخابية أخرى، غير أن الأخير رفض هذا المقترح.

وفي ما يرتبط بمواقف بوعيدة داخل الحزب، شدد العمراوي على أن قيادة الحزب والفريق النيابي حرصا دائماً على احترام مواقفه، ومنحه مساحة للتعبير عن آرائه، حتى في الحالات التي كانت تعرف اختلافاً في وجهات النظر.

وقال إن مسؤوليته كرئيس للفريق كانت تقتضي الحفاظ على هذه المساحة، حتى يتمكن بوعيدة من التعبير عن مواقفه بحرية داخل الإطار الحزبي والمؤسساتي.
وأكد أن الأخير كان عضواً منضبطاً في عمل الفريق، وكان يعبر عن رأيه حتى عند الاختلاف، قبل أن يلتزم في النهاية بقرارات الفريق وقيادة الحزب.

استقالة لم تصل إلى الحزب رسميا

وبخصوص إعلان بوعيدة استقالته من حزب الاستقلال، وضع العمراوي مسألة الاستقالة في إطارها المؤسساتي، موضحا أنه لم يتوصل شخصيا بأي استقالة رسمية من بوعيدة، وأن ما اطلع عليه إلى حدود تصريحه لا يتجاوز ما نشره الأخير عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكد رئيس الفريق الاستقلالي أن الحديث عن مغادرة الحزب ينبغي أن يستند إلى استقالة رسمية موجهة إلى الهيئات الحزبية المعنية، وليس فقط إلى منشور على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأضاف أنه لا يمكنه الحكم على الوضع التنظيمي لبوعيدة اعتمادا على ما ينشر في مواقع التواصل الاجتماعي.

أما بخصوص طريقة تدبير التزكيات، فأوضح رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، أن هذه العملية تخضع للتشاور مع التنظيمات الحزبية المحلية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر باختيار مرشح داخل الإقليم.
وبالنسبة لإقليم كلميم، قال إن المشاورات أفضت إلى توافق التنظيمات والقيادات الحزبية بالإقليم حول اختيار شخصية أخرى.

وأضاف أن قيادة الحزب تحترم الاختيار الذي تفرزه التنظيمات المحلية وتصادق عليه، مشيراً إلى أن بوعيدة كان بدوره جزءاً من العمل والتنظيم الحزبي بالإقليم.

الحزب يستعد للاستحقاقات المقبلة

وفي ما يتعلق بالتزكيات على المستوى الوطني، أكد العمراوي أن العملية استكملت تقريباً، وأن حزب الاستقلال يستعد لخوض الانتخابات المقبلة بقوة، مستنداً إلى مرجعيته ومبادئه وتنظيماته، مع الانفتاح على مختلف الكفاءات والفئات داخل التنظيم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *