كسرت المحامية خديجة بن داوود، عرف ترشح المحامين الرجال، لتولي منصب نقيب هيئة المحامين بالدار البيضاء.

المحامية خديجة بن داوود، هي أول محامية مغربية، تترشح لهذا المنصب، وفي حال إنتخابها، سيكون أول محامية مغربية نقيب لأكبر هيئة للمحامين في المغرب.

الدار البيضاء – عادل الشاوي –  Le12.ma

خطوة جديدة في المشهد المهني للمحاماة بالدار البيضاء، وترقب لاستحقاق مهني ونقابي يحظى باهتمام واسع داخل الأوساط القانونية والحقوقية.

أعلنت الأستاذة خديجة بن داود، عضوة مجلس هيئة المحامين بالدار البيضاء، ترشحها لمنصب نقيب الهيئة، في مبادرة تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من النقاش حول مستقبل المهنة وتحدياتها المهنية والمؤسساتية.

ويأتي هذا الإعلان في سياق يتسم بتزايد التحديات التي تواجه مهنة المحاماة، سواء على مستوى حماية إستقلالية المهنة، وتعزيز مكانة المحامي داخل منظومة العدالة، أو مواكبة التحولات التشريعية والتنظيمية التي تعرفها الساحة القانونية بالمغرب.

وباعتبارها عضوة بمجلس هيئة المحامين بالدار البيضاء لأكثر من ولاية مهنية، فإن ترشح الأستاذة خديجة بن داود يضعها في صلب الاستحقاق المهني المرتقب، الذي يشكل مناسبة لتجديد النقاش بشأن أولويات الهيئة، وسبل تطوير أدائها المؤسساتي، وتعزيز دورها في الدفاع عن المصالح المهنية والاجتماعية للمحامين.

ومن المنتظر أن يشكل هذا الاستحقاق محطة مهمة لتبادل الرؤى والبرامج بين المرشحين، في ظل تطلعات المحامين إلى قيادة مهنية قادرة على التفاعل مع انتظاراتهم، وصيانة مكتسباتهم، والدفاع عن استقلالية المحاماة وكرامة المحامي، مع تعزيز حضور الهيئة في القضايا المرتبطة بإصلاح منظومة العدالة وترسيخ دولة القانون.

كما يكتسي منصب النقيب أهمية خاصة داخل التنظيم المهني للمحاماة، بالنظر إلى المسؤوليات التي يضطلع بها في تمثيل الهيئة، وتدبير شؤونها، والسهر على احترام القواعد المهنية، وتعزيز التواصل والتضامن بين مكونات الأسرة المهنية.

ويظل الإعلان عن هذا الترشح مناسبة لانتظار ما ستتضمنه الرؤية التي ستقدمها الأستاذة خديجة بن داود بشأن مستقبل الهيئة، وأبرز الملفات التي ستجعلها في صدارة أولوياتها، في حال حظيت بثقة زميلاتها وزملائها.

وبين تعدد التحديات وتزايد انتظارات الجسم المهني، تبقى الكلمة الأخيرة للمحامين، الذين سيحدد اختيارهم ملامح المرحلة المقبلة من تدبير شؤون هيئة المحامين بالدار البيضاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *