تتنافس مجموعة من الأحزاب السياسية بالدائرة الانتخابية المحلية لخنيفرة لانتزاع المقاعد الثلاثة المخصصة للدائرة في مجلس النواب. ويأتي في المقدمة “الأحرار” الذي يسعى إلى الحفاظ على صدارته الانتخابية بعدما حل أولا في استحقاق 2021.
كما يتطلع حزبا ”الحركة الشعبية” و”الاستقلال” إلى الحفاظ على تموقعهما الانتخابي،
وجدد حزب التجمع الوطني للأحرار ثقته في نائبه البرلماني محمد بادو، كما جدد حزب الاستقلال الثقة في صالح أوغبال، فيما زكى حزب الحركة الشعبية نبيل صبري، النائب البرلماني الأسبق عن الدائرة.
ووضع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ثقته في بلحسن أيت ايشو، في محاولة لإحداث اختراق انتخابي في الدائرة.
فيما وقع اختيار التقدم والاشتراكية على حمزة ناضيري.
وويراهن” البام” على مرشحه حمان باحسين ، فيما وضع الاتحاد الدستوري ثقته في ياسين مستحسن.
خلال الاستحقاق الذي أُجري في 8 شتنبر 2021 حل حزب التجمع الوطني للأحرار في الرتبة الأولى عبر مرشحه محمد بادو، بعد أن حصد 32 ألفا و591 صوتا، متبوعا بحزب الحركة الشعبية عبر مرشحه إبراهيم اعبا، الذي حصل على 23 ألفا و555 صوتا. وعاد المقعد الثالث والأخير للاستقلالي صالح أوغبال برصيد 12 ألفا و941 صوتا.
